فهرس الكتاب

الصفحة 1946 من 2579

"صفحة رقم 362"

مدنية وآيها ثلاث وسبعون آية

بسم الله الرحمن الرحيم

الأحزاب: ( 1 ) يا أيها النبي . . . . .

)يا أيها النبي اتق الله ( ناداه بالنبي وأمره بالتقوى تعظيما له وتفخيما لشأن التقوى والمراد به الأمر بالثبات عليه ليكون مانعا له عما نهى عنه بقوله ) ولا تطع الكافرين والمنافقين ( فيما يعود بوهن في الدين روي أن أبا سفيان وعكرمة بن أبي جهل وأبا الأعور السلمي قدموا عليه في الموادعة التي كانت بينه وبينهم وقام معهم بن أبي ومعتب بن قشير والجد بن قيس فقالوا له ارفض ذكر آلهتنا وقل إن لها شفاعة وندعك وربك فنزلت ) إن الله كان عليما ( بالمصالح والمفاسد ) حكيما ( لا يحكم إلا بما تقتضيه الحكمة

الأحزاب: ( 2 ) واتبع ما يوحى . . . . .

)واتبع ما يوحى إليك من ربك ( كالنهي عن طاعتهم ) إن الله كان بما تعملون خبيرا ( فموح إليك ما تصلح به أعمالك ويغني عن الاستماع إلى الكفرة وقرأ أبو عمرو بالياء على أن الواو ضمير الكفرة والمنافقين أي أن الله خبير بمكايدهم فيدفعها عنك

الأحزاب: ( 3 ) وتوكل على الله . . . . .

)وتوكل على الله ( وكل أمرك إلى تدبيره ) وكفى بالله وكيلا ( موكولا إليه الأمور كلها ) ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه ( أي ما جمع قلبين في جوف لأن القلب معدن الروح الحيواني المتعلق بالنفس الإنساني أولا ومنع القوى بأسرها وذلك يمنع التعدد

الأحزاب: ( 4 ) ما جعل الله . . . . .

)وما جعل أزواجكم اللائي تظاهرون منهن أمهاتكم وما جعل أدعياءكم أبناءكم (

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت