فهرس الكتاب

الصفحة 1789 من 2579

"صفحة رقم 205"

مكية وآيها سبع وسبعون آية

الفرقان: ( 1 ) تبارك الذي نزل . . . . .

بسم الله الرحمن الرحيم

( ) تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ( تكاثر خيره من البركة وهي كثرة الخير أو تزايد على كل شيء وتعالى عنه في صفاته وأفعاله فإن البركة تتضمن معنى الزيادة وترتيبه عن إنزاله ) الفرقان ( لما فيه من كثرة الخير أو لدلالته على تعاليه وقيل دام من بروك الطير على الماء ومنه البكة لدوام الماء فيها وهو لا يتصرف فيه ولا يستعمل إلا لله تعالى و ) والفرقان ( مصدر فرق بين الشيءين إذا فصل بينهما سمي به القرآن لفصله بين الحق والباطل بتقريره أو المحق والمبطل بإعجازه أو لكونه مفصولا بعضه عن بعض في الإنزال وقرئ ) على عباده ( وهم رسول الله( صلى الله عليه وسلم ) وأمته كقوله تعالى ) ولقد أنزلنا إليكم آيات ( أو الأنبياء على أن ) الفرقان ( اسم جنس للكتب السماوية ) ليكون ( العبد أو الفرقان ) للعالمين ( للجن والإنس ) نذيرا ( منذرا أو إنذارا كالنكير بمعنى الإنكار هذه الجملة وإن لم تكن معلومة لكنها لقوة دليلها أجريت مجرى العلوم وجعلت صلة

الفرقان: ( 2 ) الذي له ملك . . . . .

)الذي له ملك السماوات والأرض ( بدل من الأول أو مدح مرفوع أو منصوب ) ولم يتخذ ولدا ( كزعم النصارى ) ولم يكن له شريك في الملك ( كقول الثنوية أثبت له الملك مطلقا ونفى ما يقوم مقامه وما يقاومه فيه ثم نبه على ما يدل عليه فقال ) وخلق كل شيء (

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت