"صفحة رقم 387"
الأنعام: ( 1 ) الحمد لله الذي . . . . .
)الحمد لله الذي خلق السماوات والأرض ( أخبر بأنه سبحانه وتعالى حقيق بالحمد ونبه على أنه المستحق له على هذه النعم الجسام حمد أو يحمد ليكون حجة على الذين هم بربهم يعدلون وجمع السموات دون الأرض وهي 2 مثلهن لأن طبقاتها مختلفة بالذات متفاوتة الآثار والحركات وقدمها لشرفها وعلو مكانها وتقدم وجودها ) وجعل الظلمات والنور (