"صفحة رقم 158"
)حكيم ( لأنه موصوف وأن يكون المراد به مقابل النهي وقع مصدرا ل ) يفرق ( أو لفعله مضمرا من حيث أن الفرق به أو حالا من أحد ضميري ) أنزلناه ( بمعنى آمرين أو مأمورا ) إنا كنا مرسلين )
الدخان: ( 6 ) رحمة من ربك . . . . .
)رحمة من ربك ( بدل من ) إنا كنا منذرين ( أي أنزلنا القرآن لأن من عادتنا إرسال الرسل بالكتب إلى العباد لأجل الرحمة عليهم وضع الرب موضع الضمير للإشعار بأن الربوبية اقتضت ذلك فإنه أعظم أنواع التربية أو علة ب ) يفرق ( أو ) أمرا ( و ) رحمة ( مفعول به أي يفصل فيها كل أمر أو تصدر الأوامر ) من عندنا ( لأن من شأننا أن نرسل رحمتنا فإن فصل كل أمر من قسمة الأرزاق وغيرها وصدور الأوامر الإلهية من باب الرحمة وقرئ ) رحمة ( على تلك رحمة ) إنه هو السميع العليم ( يسمع أقوال العباد ويعلم أحوالهم وهو بما بعده تحقيق لربوبيته فإنها لا تحق إلا لمن هذه صفاته
الدخان: ( 7 ) رب السماوات والأرض . . . . .
)رب السماوات والأرض وما بينهما ( خبر آخر أو استئناف وقرأ الكوفيون بالجر بدلا ) من ربك ( ) إن كنتم موقنين ( أي إن كنتم من أهل الإيقان في العلوم أو كنتم موقنين في إقراركم إذا سئلتم من خلقها فقلتم الله علمتم أن الأمر كما قلنا أو إن كنتم مريدين اليقين فاعلموا ذلك
الدخان: ( 8 ) لا إله إلا . . . . .
)لا إله إلا هو ( إذ لا خالق سواه ) يحيي ويميت ( كما تشاهدون ) ربكم ورب آبائكم الأولين ( وقرئا بالجر بدلا ) من ربك )
الدخان: ( 9 ) بل هم في . . . . .
)بل هم في شك يلعبون ( رد لكونهم موقنين
الدخان: ( 10 ) فارتقب يوم تأتي . . . . .
)فارتقب ( فانتظر لهم ) يوم تأتي السماء بدخان مبين ( يوم شدة ومجاعة فإن