فهرس الكتاب

الصفحة 1149 من 2579

"صفحة رقم 91"

فناداه العباس وهو في وثاقه لا يصلح فقال له لم فقال لأن وعدك إحدى الطائفتين وقد اعطاك ما وعدك فكره بعضهم قوله

الأنفال: ( 6 ) يجادلونك في الحق . . . . .

)يجادلونك في الحق ( في إيثارك الجهاد بإظهار الحق لإيثارهم تلقي العير عليه ) بعد ما تبين ( لهم أنهم ينصرون اينما توجهوا بأعلام الرسول عليه الصلاة والسلام ) كأنما يساقون إلى الموت وهم ينظرون ( أي يكرهون القتال كراهة من يساق إلى الموت وهو يشاهد أسبابه وكان ذلك لقلة عددهم وعدم تأهبهم إذ روي أنهم كانوا لفرط فزعهم ورعبهم

الأنفال: ( 7 ) وإذ يعدكم الله . . . . .

)وإذ يعدكم الله إحدى الطائفتين ( على إضمار اذكر واحدى ثاني مفعولي ) يعدكم ( وقد أبدل منها ) أنها لكم ( بدل الاشتمال ) وتودون أن غير ذات الشوكة تكون لكم ( يعني العير فإنه لم يكن فيها إلا أربعون فارسا ولذلك يتمنونها ويكرهون ملاقاة النفير لكثرة عددهم وعددهم والشوكة الحدة مستعارة من واحدة الشوك ) ويريد الله أن يحق الحق ( أي يثبته ويعليه ) بكلماته ( المومحى بها في هذه الحال أو بأوامره للملائكة بالإمداد وقرئ بكلمته ) ويقطع دابر الكافرين ( ويستأصلهم والمعنى أنكم تريدون أن تصيبوا مالا ولا تلقوا مكروها والله يريد إعلاء الدين وإظهار الحق وما يحصل لكم فوز الدارين

الأنفال: ( 8 ) ليحق الحق ويبطل . . . . .

)ليحق الحق ويبطل الباطل ( أي فعل ما فعل وليس بتكرير لأن الأول لبيان المراد وما بينه وبين مرادهم من التفاوت والثاني لبيان الداعي إلى حمل الرسول على اختيار ذات الشوكة ونصرة عليها ) ولو كره المجرمون ( ذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت