فهرس الكتاب
"صفحة رقم 308"
في التعويذ ) فألقوه على وجه أبي يأت بصيرا ( أي يرجع بصيرا أي ذا بصر ) ائتوني ( أنتم وأبي ) بأهلكم أجمعين ( بنسائكم وذرايكم ومواليكم
يوسف: ( 94 ) ولما فصلت العير . . . . .
)ولما فصلت العير ( من مصر وخرجت من عمرانها ) قال أبوهم ( لمن حضره ) إني لأجد ريح يوسف ( أوجده الله ريح ما عبق بقميصه من ريحه حيين أقبل به غليه يهوذا من ثمانين فرسخا ) لولا أن تفندون ( تنسبوني إلى الفند وهو نقصان عقل يحدث من هرم ولذلك لا يقال عجوز مفندة ن نقصان عقلها ذاتي وجواب ) لولا ( محذوف بقديره لصدقتموني أو لقلت إنه قريب
يوسف: ( 95 ) قالوا تالله إنك . . . . .
)قالوا ( أي الحاضرون ) تالله إنك لفي ضلالك القديم ( لفي ذهابك عن الصواب قدما بالإفراط في محبة يوسف وإكثار ذكره والتوقع للقائه
يوسف: ( 96 ) فلما أن جاء . . . . .
)فلما أن جاء البشير ( يهوذا روي أنه قال كما أحزنته بحمل قميصه الملطخ بالدم إليه فأفرحه بحمل هذا غليه ) ألقاه على وجهه ( طرح البشير القميص على وجه يعقوب عليه السلام أو يعقوب نفسه ) فارتد بصيرا ( عاد بصيرا لما انتعش فيه من القوة ) قال ألم أقل لكم إني أعلم من الله ما لا تعلمون ( من حياة يوسف عليه الصلاة والسلام وإنزال الفرح وقيل إني أعلم كلام مبتدأ والمقول ) ولا تيأسوا من روح الله ( أو ) إني لأجد ريح يوسف )
يوسف: ( 97 ) قالوا يا أبانا . . . . .
)قالوا يا أبانا استغفر لنا ذنوبنا إنا كنا خاطئين ( ومن حق المعترف بذنبه أن يصفح عنه ويسأله المغفرة
يوسف: ( 98 ) قال سوف أستغفر . . . . .
)قال سوف أستغفر لكم ربي إنه هو الغفور الرحيم ( اخره إلى السحر أو إلى صلاة