فهرس الكتاب
"صفحة رقم 311"
القصة كقوله ) تعلمها أنت ولا قومك من قبل هذا )
يوسف: ( 103 ) وما أكثر الناس . . . . .
)وما أكثر الناس ولو حرصت ( على إيمانهم وبالغت في إظهار الآيات عليهم ) بمؤمنين ( لعنادهم وتصميمهم على الكفر
يوسف: ( 104 ) وما تسألهم عليه . . . . .
)وما تسألهم عليه ( على الإنباء أو القرآن ) من أجر ( من جعل كما يفعله حملة الأخبار ) إن هو إلا ذكر ( عظة من الله تعالى ) للعالمين ( عامة
يوسف: ( 105 ) وكأين من آية . . . . .
)وكأين من آية ( وكم من آية والمعنى وكأي عدد شئت من الدلائل الدالة على وجود الصانع وحكمته وكمال قدرته وتوحيده ) في السماوات والأرض يمرون عليها ( على الآيات ويشاهدونها ) وهم عنها معرضون ( لا يتفكرون فيها ولا يعتبرون بها وقرئ ) والأرض ( بالرفع على أنه مبتدأ خبره ) يمرون ( فيكون لها الضمير في ) عليها ( وبالنصب على ويطئون الأرض وقرئ / والأرض يمشون عليها / أي يترددون فيها فيرون آثار الأمم الهالكة
يوسف: ( 106 ) وما يؤمن أكثرهم . . . . .
)وما يؤمن أكثرهم بالله ( في إقراراهم بوجوده وخالقيته ) إلا وهم مشركون ( بعبادة غيره أو باتخاذ الأحبار أربابا ونسبة التبني إليه تعالى أو لاقول بالنور والظلمة أو النظر إلى الأسباب ونحو ذلك وقيل الآية في مشركي مكة وقيل في المنافقين وقيل في أهل الكتاب
يوسف: ( 107 ) أفأمنوا أن تأتيهم . . . . .
)أفأمنوا أن تأتيهم غاشية من عذاب الله ( عقوبة تغشاهم وتشملهم ) أو تأتيهم الساعة بغتة ( فجأة من غير سابقة علامة ) وهم لا يشعرون ( بإتيانها غير مستعدين لها
يوسف: ( 108 ) قل هذه سبيلي . . . . .
)قل هذه سبيلي ( يعني الدعوة إلى التوحيد والإعداد للمعاد ولذلك فسر السبيل