فهرس الكتاب
"صفحة رقم 332"
أو لم يوحدوه وجعلوا لعيه ويكون فيه موضع الضمير للتنبيه على أنه المستحق للعبادة وقوله ) قل سموهم ( تنبيه على أن هؤلاء الشركاء لا يستحقونها والمعنى صفوهم فانظروا هل لهم ما يستحقون به العبادة ويستأهلون الشركة ) أم تنبئونه ( بل أتنبئونه وقرىء ) تنبئونه ( بالتخفيف ) بما لا يعلم في الأرض ( بشركاء يستحقون العبادة لا يعلمهم أو بصفات لهم يستحقونها لأجلها لا يعملها وهو العالم بكل شيء ) أم بظاهر من القول ( أم تسمونهم شركاء بظاهر من القول من غير حقيقة واعتبار معنى كتسمية الزنجي كافورا وهذا احتجاج بليغ على أسلوب عجيب ينادي على نفسه بالإعجاز ) بل زين للذين كفروا مكرهم ( تمويههم فتخيلوا أباطيل ثم خالوها حقا أو كيدهم للإسلام يشركهم ) وصدوا عن السبيل ( سبيل الحق وقرأ ابن كثير ونافع وأبو بعمرو وابن عامر ) وصدوا ( بالفتح أي وصدوا الناس عن الإيمان وقىء بالكسر وصد بالتنوين ) ومن يضلل الله ( يخذله ) فما له من هاد ( يوفقه للهدى
الرعد: ( 34 ) لهم عذاب في . . . . .
)لهم عذاب في الحياة الدنيا ( بالقتل والأسر وسائر ما يصيبهم من المصائب ) ولعذاب الآخرة أشق ( لشدته ودوامه ) وما لهم من الله ( من عذابه أو من رحمته ) من واق ( حافظ
الرعد: ( 35 ) مثل الجنة التي . . . . .
)مثل الجنة التي وعد المتقون ( صفتها التي هي مثل في الغرابة وهو مبتدأ خبر