فهرس الكتاب

الصفحة 1392 من 2579

"صفحة رقم 334"

)أنزلناه حكما ( يحكم في القضايا والوقائع بما تقتضيه الحكمة عربيا مترجما بلسان العرب ليسهل لهم فهمه وحفظه وانتصابه على الحال ) ولئن اتبعت أهواءهم ( التي يدعونك إليها كتقرير دينهم والصلاة إلى قبلتهم بعدما حولت عنها ) بعد ما جاءك من العلم ( بنسخ ذلك ) ما لك من الله من ولي ولا واق ( ينصرك ويمنع العقاب عنك وهو حسم لأطماعهم وتهييج للمؤمنين على الثبات في دينهم

الرعد: ( 38 ) ولقد أرسلنا رسلا . . . . .

)ولقد أرسلنا رسلا من قبلك ( بشرا مثلك ) وجعلنا لهم أزواجا وذرية ( نساء وأولادا كما هي لك ) وما كان لرسول ( وما يصح له ولم يكن في وسعه ) أن يأتي بآية ( تقترح عليه وحكم يلتمس منه ) إلا بإذن الله ( فإنه المليء بذلك ) لكل أجل كتاب ( لك ل وقت وأمد حكم يكتب على العباد على ما يقتضيه استصلاحهم

الرعد: ( 39 ) يمحو الله ما . . . . .

)يمحو الله ما يشاء ( ينسخ ما يستصوب نسخة ) ويثبت ( ما تقتضيه حكمته وقيل يمحو سيئات التائب ويثبت الحسنات مكانها وقيل يمحو من كتاب الحفظة مالا يتعلق به جزاء ويترك يغيره مثبتا أو يثبت ما رآه وحده في صميم قلبه وقيل يمحو قرنا و يثبت آخرين وقيل يمحو الفاسدات ويثبت الكائنات وقرأ نافع وابن عامر وحمزة والكسائي ) ويثبت ( بالتشديد ) وعنده أم الكتاب ( أصل الكتاب وهو اللوح المحفوظ إذ ما من كائن إلا وهو مكتوب فيه

الرعد: ( 40 ) وإما نرينك بعض . . . . .

)وإما نرينك بعض الذي نعدهم أو نتوفينك ( وكيفما دارت الحال أريناك بعض ما أوعدناهم أو توفيناك قبله ) فإنما عليك البلاغ ( لا غير ) وعلينا الحساب ( للمجازاة لا عليك فلا تحتفل بإعراضهم ولا تستعجل بعذابهم فإنا فاعلون له و هذا طلائعه

الرعد: ( 41 ) أو لم يروا . . . . .

)أو لم يروا أنا نأتي الأرض ( أرض الكفرة ) ننقصها من أطرافها ( بما نفتحه على المسلمين منها ) والله يحكم لا معقب لحكمه ( لا راد له وحقيقته الذي يعقب الشيء بالإبطال ومنه قيل لصاحب الحق معقب لأنه يقفو غريمه بالإقتضاء والمعنى أنه حكم للأسلام بالإقبال وعلى الكفر بالإدبار وذلك كائن لا يمكن تغييره ومحل ) لا ( مع المنفي النصب على الحال اي يحكم نافذا حكمه ) وهو سريع الحساب ( فيحاسبهم عما قليل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت