فهرس الكتاب
"صفحة رقم 478"
الكهف: ( 7 ) إنا جعلنا ما . . . . .
)إنا جعلنا ما على الأرض ( من الحيوان والنبات والمعادن ) زينة لها ( ولأهلها ) لنبلوهم أيهم أحسن عملا ( في تعاطيه وهو من زهد فيه ولم يغتر به وقنع منه بما يزجي به أيامه وصرفه على ما ينبغي وفيه تسكين لرسول الله( صلى الله عليه وسلم )
الكهف: ( 8 ) وإنا لجاعلون ما . . . . .
)وإنا لجاعلون ما عليها صعيدا جرزا ( تزهيد فيه والجزر الأرض التي قطع نباتها مأخوذ من الجرز وهو القطع والمعنى إنا لنعيد ما علينا من الزينة ترابا مستويا بالأرض ونجعله كصعيد املس لا نبات فيه
الكهف: ( 9 ) أم حسبت أن . . . . .
)أم حسبت ( بل احسبت ) أن أصحاب الكهف والرقيم ( في ابقاء حياتهم مدة مديدة ) كانوا من آياتنا عجبا ( وقصتهم بالاضافة إلى خلق ما على الأرض من الاجناس والانواع الفائتة للحصر على طبائع متباعدة وهيئات متخالفة تعجب الناظرين من مادة