فهرس الكتاب

الصفحة 1674 من 2579

"صفحة رقم 90"

حيث إنه خبر لاسم الإشارة مخصوص بالموجود بين أظهرهم وهو الكتب الثلاثة وقرأ حفص وحمزة والكسائي نوحي إليه بالنون وكسر الحاء والباقون بالياء وفتح الحاء

الأنبياء: ( 26 ) وقالوا اتخذ الرحمن . . . . .

)وقالوا اتخذ الرحمن ولدا ( نزلت في خزاعة حيث قالوا الملائكة بنات الله ) سبحانه ( تنزيه له عن ذلك ) بل عباد ( بل هم عباد من حيث إنهم مخلوقون وليسوا بالأولاد ) مكرمون ( وفيه تنبيه على مدحض القوم وقرىء بالتشديد

الأنبياء: ( 27 ) لا يسبقونه بالقول . . . . .

)لا يسبقونه بالقول ( لا يقولون شيئا حتى يقوله كما هو ديدن العبيد المؤدبين وأصله لا يسبق قولهم قوله فنسب السبق إليه وإليهم وجعل القول محله وأداته تنبيها على استهجان السبق المعرض به للقائلين على الله ما لم يقله وأنيبت اللام على الإضافة اختصارا وتجافيا عن تكرير الضمير وقرىء ) لا يسبقونه ( بالضم من سابقته فسبقته أسبقه ) وهم بأمره يعملون ( لا يعلمون قط ما لم يأمرهم به

الأنبياء: ( 28 ) يعلم ما بين . . . . .

)يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ( لا تخفى عليه خافية مما قدموا وأخروا وهو كالعلة لما قبله والتمهيد لما بعده فإنهم لإحاطتهم بذلك يضبطون أنفسهم ويراقبون أحوالهم ) ولا يشفعون إلا لمن ارتضى ( أن يشفع له مهابة منه ) وهم من خشيته ( عظمته ومهابته ) مشفقون ( مرتعدون وأصل الخشية خوف مع تعظيم ولذلك خص بها العلماء والإشفاق خوف مع اعتناء فإن عدي بمن فمعنى الخوف فيه أظهر وإن عدي بعلى فبالعكس

الأنبياء: ( 29 ) ومن يقل منهم . . . . .

)ومن يقل منهم ( من الملائكة أو من الخلائق ) إني إله من دونه فذلك نجزيه جهنم ( يريد به نفي النبوة وإدعاء ذلك عن الملائكة وتهديد المشركين بتهديد مدعي الربوبية ) كذلك نجزي الظالمين ( من ظلم بالإشراك وادعاء الربوبية

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت