فهرس الكتاب

الصفحة 1680 من 2579

"صفحة رقم 96"

الأنبياء: ( 46 ) ولئن مستهم نفحة . . . . .

)ولئن مستهم نفحة ( أدنى وفيه مبالغات ذكر المس وما فيه النفحة من معنى القلة فإن أصل النفح هبوب رائحة الشيء والبناء الدال على المرة ) من عذاب ربك ( من الذي ينذرون به ) ليقولن يا ويلنا إنا كنا ظالمين ( لدعوا على أنفسهم بالويل واعترفوا عليها بالظلم

الأنبياء: ( 47 ) ونضع الموازين القسط . . . . .

)ونضع الموازين القسط ( العدل توزن بها صحائف الأعمال وقيل وضع الموازين تمثيل لإرصاد الحساب السوي والجزاء على حسب الأعمال بالعدل وإفراد ) القسط ( لأنه مصدر وصف به للمبالغة ) ليوم القيامة ( لجزاء يوم القيامة أو لأهله أو فيه كقولك جئت لخمس خلون من الشهر ) فلا تظلم نفس شيئا ( من حقها أو من الظلم ) وإن كان مثقال حبة من خردل ( أي وإن كان العمل أو الظلم مقدار حبة ورفع نافع ) مثقال ( على ) كان ( التامة ) أتينا بها ( أحضرناها وقرىء ) آتينا ( بمعنى جازينا بها من الإيتاء فإنه قريب من أعطينا أو من المؤاتاة فإنهم أتوه بالأعمال وأتاهم بالجزاء وأثبنا من الثواب وجئنا والضمير للمثقال وتأنيثه لإضافته إلى ) حبه ( ) وكفى بنا حاسبين ( إذ لا مزيد على علمنا وعدلنا

الأنبياء: ( 48 ) ولقد آتينا موسى . . . . .

)ولقد آتينا موسى وهارون الفرقان وضياء وذكرا للمتقين ( أي الكتاب الجامع لكونه فارقا بين الحق والباطل ) وضياء ( يستضاء به في ظلمات الحيرة والجهالة ) وذكرا ( يتعظ به المتقون أو ذكر ما يحتاجون إليه من الشرائع وقيل ) الفرقان ( النصر وقيل فلق البحر وقرىء ) ضياء ( بغير واو على أنه حال من الفرقان

الأنبياء: ( 49 ) الذين يخشون ربهم . . . . .

)الذين يخشون ربهم ( صفة ) للمتقين ( أو مدح لهم منصوب أو مرفوع ) بالغيب ( حال من الفاعل أو المفعول ) وهم من الساعة مشفقون ( خائفون وفي تصدير الضمير وبناء الحكم عليه مبالغة وتعريض

الأنبياء: ( 50 ) وهذا ذكر مبارك . . . . .

)وهذا ذكر ( يعني القرآن ) مبارك ( كثير خيره ) أنزلناه ( على محمد عليه الصلاة والسلام ) أفأنتم له منكرون ( استفهام توبيخ

الأنبياء: ( 51 ) ولقد آتينا إبراهيم . . . . .

)ولقد آتينا إبراهيم رشده ( الإهتداء لوجوه الصلاح وإضافته ليدل على أنه رشد مثله

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت