فهرس الكتاب
"صفحة رقم 109"
يرمي به إليها وتهيج به من حصبه يحصبه إذا رماه بالحصباء وقرئ بسكون الصاد وصفا بالمصدر ) أنتم لها واردون ( استئناف أو بدل من ) حصب جهنم ( واللام معوضة من على للاختصاص والدلالة على أن ورودهم لأجلها
الأنبياء: ( 99 ) لو كان هؤلاء . . . . .
)لو كان هؤلاء آلهة ما وردوها ( لأن المؤاخذ بالعذاب لا يكون إلها ) وكل فيها خالدون ( لا خلاص لهم عنها
الأنبياء: ( 100 ) لهم فيها زفير . . . . .
)لهم فيها زفير ( أنين وتنفس شديد وهو من إضافة فعل البعض إلى الكل للتغلب إن أريد ) ما تعبدون ( الأصنام ) وهم فيها لا يسمعون ( من الهول وشدة العذاب وقيل ) لا يسمعون ( ما يسرهم
الأنبياء: ( 101 ) إن الذين سبقت . . . . .
)إن الذين سبقت لهم منا الحسنى ( أي الخصلة الحسنى وهي السعادة أو التوفيق بالطاعة أو البشرى بالجنة ) أولئك عنها مبعدون ( لأنهم يرفعون إلى أعلى عليين