فهرس الكتاب
"صفحة رقم 123"
تضمن معنى تعبدنا لأن التبوئة من أجل العبادة أو مصدرية موصولة بالنهي أي فعلنا ذلك لئلا تشرك بعبادتي وطهر بيتي من الأوثان والأقدار لمن يطوف به ويصلي فيه ولعله عبر عن الصلاة بأركانها للدلالة على أن كل واحد منها مستقل بإقتضاء ذلك كيف وقد اجتمعت وقرىء ) يشرك ( بالياء وقرأ نافع وحفص وهشام ) بيتي ( بفتح الياء
الحج: ( 27 ) وأذن في الناس . . . . .
)وأذن في الناس ( ناد فيهم وقرىء وآذن ) بالحج ( بدعوة الحج والأمر به روي أنه عليه الصرة والسلام صعد أبا قبيس فقال يا أيها الناس حجوا بيت ربكم فأسمعه الله من أصلاب الرجال وأرحام النساء فيما بين المشرق والمغرب ممن سبق في علمه أن يحج وقيل الخطاب لرسول الله( صلى الله عليه وسلم ) أمر بذلك في حجة الوداع ) يأتوك رجالا ( مشاة جمع راجل كقائم وقيام وقرىء بضم الراء مخفف الجيم ومثقلة ورجالي كعجالي ) وعلى كل ضامر ( أي وركبنا على كل بعير مهزول أتعب بعد السفر فهزله ) يأتين ( صفة ل ) ضامر ( محمولة على معناه وقرىء يأتون صفة للرجال والركبان أو استئناف فيكون الضمير ل ) الناس ( ) من كل فج ( طريق ) عميق ( بعيد وقرىء معيق يقال بئر بعيدة العمق والمع بمعنى
الحج: ( 28 ) ليشهدوا منافع لهم . . . . .
)ليشهدوا ( ليحضروا ) منافع لهم ( دينية ودنيوية وتنكيرها لأن المراد بها نوع من المنافع مخصوص بهذه العبادة ) ويذكروا اسم الله ( عند إعداد الهدايا والضحايا وذبحها وقيل كنى بالذكر عن النحر لأن ذبح المسلمين لا ينفك عنه تنبيها على أنه