فهرس الكتاب
"صفحة رقم 302"
القصص: ( 69 ) وربك يعلم ما . . . . .
)وربك يعلم ما تكن صدورهم ( كعداوة الرسول وحقده ) وما يعلنون ( كالطعن فيه
القصص: ( 70 ) وهو الله لا . . . . .
)وهو الله ( المستحق للعبادة ) لا إله إلا هو ( لا أحد يستحقها إلا هو ) له الحمد في الأولى والآخرة ( لأنه المتولى للنعم كلها عاجلها وآجلها يحمده المؤمنون في الآخرة كما حمدوه في الدنيا بقولهم ) الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن ( ) الحمد لله الذي صدقنا وعده ( ابتهاجا بفضله والتذاذا بحمده ) وله الحكم ( القضاء النافذ في كل شيء ) وإليه ترجعون ( بالنشور
القصص: ( 71 ) قل أرأيتم إن . . . . .
)قل أرأيتم إن جعل الله عليكم الليل سرمدا ( دائما من السرد وهو المتابعة والميم مزيدة كميم دلامص ) إلى يوم القيامة ( بإسكان الشمس تحت الأرض أو تحريكها حول الأفق الغائر ) من إله غير الله يأتيكم بضياء ( كان حقه هل إله فذكر ب ) من ( على زعمهم أن غيره آلهة وعن ابن كثير / بضئاء / بهمزتين ) أفلا تسمعون ( سماع تدبر واستبصار
القصص: ( 72 ) قل أرأيتم إن . . . . .
)قل أرأيتم إن جعل الله عليكم النهار سرمدا إلى يوم القيامة ( بإسكانها في وسط السماء أو تحريكها على مدار فوق الأفق ) من إله غير الله يأتيكم بليل تسكنون فيه ( استراحة عن متاعب الأشغال ولعله لم يصف الضياء بما يقابله لأن الضوء نعمة في ذاته مقصود بنفسه ولا كذلك الليل ولأن منافع الضوء أكثر مما يقابله ولذلك قرن ) أفلا تسمعون ( و ) بالليل ( ) أفلا تبصرون ( لأن استفادة العقل من السمع أكثر من استفادته من البصر
القصص: ( 73 ) ومن رحمته جعل . . . . .
)ومن رحمته جعل لكم الليل والنهار لتسكنوا فيه ( في الليل ) ولتبتغوا من فضله ( في النهار بأنواع المكاسب ) ولعلكم تشكرون ( ولكي تعرفوا نعمة الله في ذلك فتشكروه عليها
القصص: ( 74 ) ويوم يناديهم فيقول . . . . .
)ويوم يناديهم فيقول أين شركائي الذين كنتم تزعمون ( تقريع بعد تقريع للإشعار بأنه لا شيء أجلب لغضب الله من الإشراك به أو الأول لتقرير فساد رأيهم والثاني لبيان أنه لم يكن عن سند وإنما كان محض تشه وهوى