فهرس الكتاب

الصفحة 1890 من 2579

"صفحة رقم 306"

القصص: ( 84 ) من جاء بالحسنة . . . . .

)من جاء بالحسنة فله خير منها ( ذاتا وقدرا ووصفا ) ومن جاء بالسيئة فلا يجزى الذين عملوا السيئات ( وضع فيه الظاهر موضع الضمير تهجينا لحالهم بتكرير إسناد السيئة إليهم ) إلا ما كانوا يعملون ( أي إلا مثل ما كانوا يعملون فحذف المثل وأقيم ) ما كانوا يعملون ( مقامه مبالغة في المماثلة

القصص: ( 85 - 86 ) إن الذي فرض . . . . .

)إن الذي فرض عليك القرآن ( أوجب عليك تلاوته وتبليغه والعمل بما فيه ) لرادك إلى معاد ( أي معاد وهو المقام المحمود الذي وعدك أن يبعثك فيه أو مكة التي اعتدت بها أنه من العادة رده إليها يوم الفتح كأنه لما حكم بأن ) العاقبة للمتقين ( وأكد ذلك بوعد المحسنين ووعيد المسيئين وعده بالعاقبة الحسنى في الدارين روي أنه لما بلغ جحفة في مهاجره اشتاق إلى مولده ومولده آبائه فنزلت ) قل ربي أعلم من جاء بالهدى ( وما يستحقه من الثواب والنصر ومن منتصب بفعل يفسره أعلم ) ومن هو في ضلال مبين ( وما استحقه من العذاب والإذلال يعني به نفسه والمشركين وهو تقرير للوعد السابق وكذا قوله ) وما كنت ترجو أن يلقى إليك الكتاب ( أي سيردك إلى معادك كما ألقى إليك الكتاب وما كنت ترجوه ) إلا رحمة من ربك ( ولكن ألقاه رحمة منه ويجوز أن يكون استثناء محمولا على المعنى كأنه قال وما ألقى إليك الكتاب إلا رحمة ) فلا تكونن ظهيرا للكافرين ( بمدارتهم والتحمل عنهم والإجابة إلى طلبتهم

القصص: ( 87 ) ولا يصدنك عن . . . . .

)ولا يصدنك عن آيات الله ( عن قراءتها والعمل بها ) بعد إذ أنزلت إليك ( وقرئ ) يصدنك ( من أصد ) وادع إلى ربك ( إلى عبادته وتوحيده ) ولا تكونن من المشركين ( بمساعدتهم

القصص: ( 88 ) ولا تدع مع . . . . .

)ولا تدع مع الله إلها آخر ( هذا وما قبله للتهييج وقطع أطماع المشركين عن مساعدته لهم ) لا إله إلا هو كل شيء هالك إلا وجهه ( إلا ذاته فإن ما عداه ممكن هالك في حد ذاته معدوم ) له الحكم ( القضاء النافذ في الخلق ) وإليه ترجعون ( للجزاء بالحق عن النبي( صلى الله عليه وسلم ) من قرأ طسم القصص كان له من الأجر بعدد من صدق موسى وكذب ولم يبق ملك في السموات والأرض إلا شهد له يوم القيامة أنه صادقا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت