فهرس الكتاب
"صفحة رقم 321"
الله ) وكفروا بالله ( منكم ) أولئك هم الخاسرون ( في صفقتهم حيث اشتروا الكفر بالأيمان
العنكبوت: ( 53 ) ويستعجلونك بالعذاب ولولا . . . . .
)ويستعجلونك بالعذاب ( بقولهم ) فأمطر علينا حجارة من السماء ( ) ولولا أجل مسمى ( لكل عذاب أو قوم ) لجاءهم العذاب ( عاجلا ) وليأتينهم بغتة ( فجأة الدنيا كوقعة بدر أو الآخرة عند نزول الموت بهم ) وهم لا يشعرون ( بإتيانه
العنكبوت: ( 54 ) يستعجلونك بالعذاب وإن . . . . .
)يستعجلونك بالعذاب وإن جهنم لمحيطة بالكافرين ( ستحيط بهم يوم يأتيهم العذاب أو هي كالمحيطة بهم الآن لإحاطة الكفر والمعاصي التي توجبها بهم واللام للعهد على وضع الظاهر موضع المضمر للدلالة على موجب الاحاطة أو للجنس فيكون استدلالا بحكم الجنس على حكمهم
العنكبوت: ( 55 ) يوم يغشاهم العذاب . . . . .
)يوم يغشاهم العذاب ( ظرف ) لمحيطة ( أو مقدرة مثل كان كيت وكيت ) من فوقهم ومن تحت أرجلهم ( من جميع جوانبهم ) ويقول ( الله أو بعض ملائكته بأمره لقراءة ابن كثير وابن عامر والبصريين بالنون ) ذوقوا ما كنتم تعملون ( أي جزاءه
العنكبوت: ( 56 ) يا عبادي الذين . . . . .
)يا عبادي الذين آمنوا إن أرضي واسعة فإياي فاعبدون ( أي إذا لم يتسهل لكم العبادة في بلدة ولم يتيسر لكم اظهار دينكم فهاجروا إلى حيث يتمشى لكم ذلك وعنه عليه الصلاة والسلام من فر بدينه من ارض إلى ارض ولو كان شرا استوجب الجنة وكان رفيق إبراهيم محمد عليهما السلام والفاء جواب شرط محذوف إذ المعنى إن ارضي واسعة أن لم تخلصوا العبادة لي في ارض فأخلصوها في غيرها
العنكبوت: ( 57 ) كل نفس ذائقة . . . . .
)كل نفس ذائقة الموت ( تناله لا محالة ) ثم إلينا ترجعون ( للجزاء ومن هذا عاقبته ينبغي أن يجتهد في الاستعداد له وقرأ أبو بكر بالياء