فهرس الكتاب
"صفحة رقم 429"
يس: ( 15 ) قالوا ما أنتم . . . . .
)قالوا ما أنتم إلا بشر مثلنا ( لا مزية لكم علينا تقتضي اختصاصكم بما تدعون ورفع بشر لانتقاض النفي المتقضي أعمال ما بإلا ) وما أنزل الرحمن من شيء ( وحي ورسالة ) إن أنتم إلا تكذبون ( في دعوى الرسالة
يس: ( 16 ) قالوا ربنا يعلم . . . . .
)قالوا ربنا يعلم إنا إليكم لمرسلون ( استشدهوا بعلم الله وهو يجري مجرى القسم وزادوا اللام المؤكدة لانه جواب عن إنكارهم
يس: ( 17 ) وما علينا إلا . . . . .
)وما علينا إلا البلاغ المبين ( الظاهر البين بالآيات الشاهدة لصحته وهو المحسن للاستشهاد فإنه لا يحسن إلا ببينة
يس: ( 18 ) قالوا إنا تطيرنا . . . . .
)قالوا إنا تطيرنا بكم ( وذلك لاستغرابهم ما ادعوه واستقباحهم له وتنفرهم عنه ) لئن لم تنتهوا ( عن مقالتكم هذه ) لنرجمنكم وليمسنكم منا عذاب أليم )
يس: ( 19 ) قالوا طائركم معكم . . . . .
)قالوا طائركم معكم ( سبب شؤمكم وهو سوء عقيدتكم واعمالكم وقرئ / طيركم معكم / ) أئن ذكرتم ( وعظتم وجواب الشرط محذوف مثل تطيرتم أو توعدتم بالرجم والتعذيب وقد قرئ بألف بين الهمزتين وبفتح أن بمعنى اتطيرتم لأن ذكرتم وان بغير الاستفهام ) أئن ذكرتم ( بمعى طائركم معكم حيث جرى ذكركم وهو ابلغ ) بل أنتم قوم مسرفون ( قوم عادتكم الاسراف في العصيان فمن ثم جاءكم الشؤم أو في الضلال ولذلك توعدتم وتشاءمتم بمن يجب أن يكرم ويتبرك به
يس: ( 20 ) وجاء من أقصى . . . . .
)وجاء من أقصى المدينة رجل يسعى ( هو حبيب النجار وكان ينحت اصنامهم وهو ممن آمن بمحمد( صلى الله عليه وسلم ) وبينهم ستمائة سنة وقيل كان في غار يعبد الله