فهرس الكتاب

الصفحة 2085 من 2579

"صفحة رقم 59"

دلالات خلق آدم أولا من غير أب وأم ثم خلق حواء من قصيراه ثم تشعيب الخلق الفائت للحصر منهما و ) ثم ( للعطف على محذوف هو صفة ) نفس ( مثل خلقها أو على معنى واحدة أي من نفس وحدت ثم جعل منها زوجها فشفعها بها أو على ) خلقكم ( لتفاوت ما بين الآيتين فإن الأولى عادة مستمرة دون الثانية وقيل أخرج من ظهره ذريته كالذر ثم خلق منها حواء ) وأنزل لكم ( وقضى أو قسم لكم فإن قضاياه وقسمه توصف بالنزول من السماء حيث كتبت في اللوح المحفوظ أو أحدث لكم بأسباب نازلة كأشعة الكواكب والأمطار ) من الأنعام ثمانية أزواج ( ذكر وأنثى من الإبل والبقر والضأن والمعز ) يخلقكم في بطون أمهاتكم ( بيان لكيفية ما ذكر من الأناسي والأنعام إظهارا لما فيها من عجائب القدرة غير أنه غلب أولي العقل أو خصهم بالخطاب لأنهم المقصودون ) خلقا من بعد خلق ( حيوانا سويا من بعد عظام مكسوة لحما من بعد عظام عارية من بعد مضغ من بعد علق من بعد نطف ) في ظلمات ثلاث ( ظلمة البطن والرحم والمشيمة أو الصلب والرحم والبطن ) ذلكم ( الذي هذه أفعاله ) الله ربكم ( هو المستحق لعبادتكم والمالك ) له الملك لا إله إلا هو ( إذ لا يشاركه في الخلق غيره ) فأنى تصرفون ( يعدل بكم عن عبادته إلى الإشراك

الزمر: ( 7 ) إن تكفروا فإن . . . . .

)إن تكفروا فإن الله غني عنكم ( عن إيمانكم ) ولا يرضى لعباده الكفر ( لاستضرارهم به رحمة عليهم ) وإن تشكروا يرضه لكم ( لأنه سبب فلا حكم وقرأ ابن كثير ونافع في رواية وأبو عمرو والكسائي بإشباع ضمة الهاء لأنها صارت بحذف الألف موصولة بمتحرك وعن أبي عمرو ويعقوب إسكانها وهو لغة فيها ) ولا تزر وازرة وزر أخرى ثم إلى ربكم مرجعكم فينبئكم بما كنتم تعملون ( بالمحاسبة والمجازاة ) إنه عليم بذات الصدور ( فلا تخفى عليه خافية من أعمالكم

الزمر: ( 8 ) وإذا مس الإنسان . . . . .

)وإذا مس الإنسان ضر دعا ربه منيبا إليه ( لزوال ما ينازع العقل في الدلالة على أن مبدأ الكل منه ) ثم إذا خوله ( أعطاه من الخول وهو التعهد أو الخول وهو الافتخار ) نعمة منه ( من الله ) نسي ما كان يدعو إليه ( أي الضر الذي كان يدعو الله إلى كشفه أو ربه الذي كان يتضرع إليه و ) ما ( مثل الذي في قوله ) وما خلق الذكر والأنثى ( ) من قبل ( من نعمة ) وجعل لله أندادا ليضل عن سبيله ( وقرأ ابن كثير وأبو عمرو

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت