"صفحة رقم 81"
العليين وأعلى لذائذهم هو الاستغراق في صفات الحق ) وقضي بينهم بالحق ( أي بين الخلق بإدخال بعضهم النار وبعضهم الجنة أو بين الملائكة بإقامتهم في منازلهم على حسب تفاضلهم ) وقيل الحمد لله رب العالمين ( أي على ما قضي بيننا بالحق والقائلون هم المؤمنون من المقضي بينهم أو الملائكة وطي ذكرهم لتعينهم وتعظيمهم عن النبي( صلى الله عليه وسلم ) من قرأ سورة الزمر لم يقطع رجاءه يوم القيامة وأعطاه الله ثواب الخائفين عن عائشة رضي الله عنها أنه ( صلى الله عليه وسلم ) كان يقرأ كل ليلة بني إسرائيل والزمر والله أعلم