"صفحة رقم 83"
التائب من الذنب كمن لا ذنب له والتوب مصدر كالتوبة وقيل جمعا والطول الفضل بترك العقاب المستحق وفي توحيد صفة العذاب مغمورة بصفات الرحمة دليل رجحانها ) لا إله إلا هو ( فيجب الإقبال الكلي على عبادته ) إليه المصير ( فيجازي المطيع والعاصي
غافر: ( 4 - 5 ) ما يجادل في . . . . .
)ما يجادل في آيات الله إلا الذين كفروا ( لما حقق أمر التنزيل سجل بالكفر على المجادلين فيه بالطعن وإدحاض الحق لقوله ) وجادلوا بالباطل ليدحضوا به الحق ( وأما الجدال فيه لحل عقده واستنباط حقائقه وقطع تشبث أهل الزيغ به وقطع مطاعنهم فيه فمن أعظم الطاعات ولذلك قال( صلى الله عليه وسلم ) إن جدالا في القرآن كفر بالتنكير مع أنه ليس جدالا فيه على الحقيقة ) فلا يغررك تقلبهم في البلاد ( فلا يغررك إمهالهم وإقبالهم في دنياهم وتقلبهم في بلاد الشام واليمن بالتجارات المربحة فإنهم مأخوذون عما قريب بكفرهم أخذ من قبلهم كما قال ) كذبت قبلهم قوم نوح والأحزاب من بعدهم ( والذين تحزبوا على الرسل وناصبوهم بعد قوم نوح كعاد وثمود ) وهمت كل أمة ( من هؤلاء ) برسولهم ( وقرىء برسولها ) ليأخذوه ( ليتمكنوا من إصابته بما أرادوا من تعذيب وقتل من الأخذ بمعنى