فهرس الكتاب
"صفحة رقم 116"
فإنها تحبس النفس عن الانتقام ) وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم ( من الخير وكمال النفس وقيل الحظ الجنة
فصلت: ( 36 ) وإما ينزغنك من . . . . .
)وإما ينزغنك من الشيطان نزغ ( نخس شبه به وسوسته لأنها تبعث الإنسان على ما لا ينبغي كالدفع بما هو أسوأ وجعل النزاغ نازغا على طريقة جديدة أو أريد به نازغ وصفا للشيطان بالمصدر ) فاستعذ بالله ( من شره ولا تطعه ) إنه هو السميع ( لاستعاذتك ) العليم ( بنيتك أو بصلاحك
فصلت: ( 37 ) ومن آياته الليل . . . . .
)ومن آياته الليل والنهار والشمس والقمر لا تسجدوا للشمس ولا للقمر ( لأنهما مخلوقان مأموران مثلكم ) واسجدوا لله الذي خلقهن ( الضمير للأربعة المذكورة والمقصود تعليق الفعل بهما إشعارا بأنهما من عدادما لا يعلم ولا يختار ) إن كنتم إياه تعبدون ( فإن السجود أخص العبادات وهو موضع السجود عندنا لاقتران الأمر به وعند أبي حنيفة آخر الآية الأخرى لأنه تمام المعنى
فصلت: ( 38 ) فإن استكبروا فالذين . . . . .
)فإن استكبروا ( عن الامتثال ) فالذين عند ربك ( من الملائكة ) يسبحون له بالليل والنهار ( أي دائما لقوله ) وهم لا يسأمون ( أي لا يملون
فصلت: ( 39 ) ومن آياته أنك . . . . .
)ومن آياته أنك ترى الأرض خاشعة ( يابسة متطامنة مستعار من الخشوع بمعنى التذلل ) فإذا أنزلنا عليها الماء اهتزت وربت ( تزخرفت وانتفخت بالنبات وقرىء ربأت أي زادت ) إن الذي أحياها ( بعد موتها ) لمحيي الموتى إنه على كل شيء قدير ( من الإحياء والإماتة
فصلت: ( 40 ) إن الذين يلحدون . . . . .
)إن الذين يلحدون ( يميلون عن الاستقامة ) في آياتنا ( بالطعن والتحريف والتأويل الباطل والإلغاء فيها ) لا يخفون علينا ( فنجازيهم على إلحادهم ) أفمن يلقى في النار خير أم من يأتي آمنا يوم القيامة ( قابل الإلقاء في النار بالإتيان آمنا مبالغة في إحماد حال المؤمنين ) اعملوا ما شئتم ( تهديد شديد ) إنه بما تعملون بصير ( وعيد بالمجازاة
فصلت: ( 41 ) إن الذين كفروا . . . . .
)إن الذين كفروا بالذكر لما جاءهم ( بدل من قوله ) إن الذين يلحدون في آياتنا (