فهرس الكتاب

الصفحة 2156 من 2579

"صفحة رقم 130"

)ويعفو عن السيئات ( صغيرها وكبيرها لمن يشاء ) ويعلم ما تفعلون ( فيجازي ويتجاوز عن إتقان وحكمة وقرأ الكوفيون غير أبي بكر ما تفعلون بالتاء

الشورى: ( 26 ) ويستجيب الذين آمنوا . . . . .

)ويستجيب الذين آمنوا وعملوا الصالحات ( أي يستجيب الله لهم فحذف اللام كما حذف في ) وإذا كالوهم ( والمراد إجابة الدعاء أو الإثابة على الطاعة فإنها كدعاء وطلب لما يترتب عليها ومنه قوله( صلى الله عليه وسلم ) أفضل الدعاء الحمد لله أو يستجيبون لله بالطاعة إذا دعاهم إليها ) ويزيدهم من فضله ( على ما سألوا واستحقوا واستوجبوا له بالاستجابة ) والكافرون لهم عذاب شديد ( بدل ما للمؤمنين من الثواب والتفضل

الشورى: ( 27 ) ولو بسط الله . . . . .

)ولو بسط الله الرزق لعباده لبغوا في الأرض ( لتكبروا وأفسدوا فيها بطرا أو لبغى بعضهم على بعض استيلاء واستعلاء وهذا على الغالب وأصل البغي طلب تجاوز الاقتصاد فيما يتحرى كمية أو كيفية ) ولكن ينزل بقدر ( بتقدير ) ما يشاء ( كما اقتضته مشيئته ) إنه بعباده خبير بصير ( يعلم خفايا أمرهم وجلايا حالهم فيقدر لهم ما يناسب شأنهم روي أن أهل الصفة تمنوا الغنى فنزلت وقيل في العرب كانوا إذا أخصبوا تحاربوا وإذا أجدبوا انتجعوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت