فهرس الكتاب

الصفحة 2170 من 2579

"صفحة رقم 144"

آلهة تعبدونها غير الذي فطرني ) فإنه سيهدين ( سيثبتني على الهداية أو سيهديني إلى ما وراء ما هداني إليه

الزخرف: ( 28 ) وجعلها كلمة باقية . . . . .

)وجعلها ( وجعل إبراهيم عليه الصلاة والسلام أو الله كلمة التوحيد ) كلمة باقية في عقبه ( في ذريته فيكون فيهم أبدا من يوحد الله ويدعو إلى توحيده وقرىء ) كلمة ( و ) في عقبه ( على التخفيف و في عاقبه أي فيمن عقبه ) لعلهم يرجعون ( يرجع من أشرك بدعاء من وحد

الزخرف: ( 29 ) بل متعت هؤلاء . . . . .

)بل متعت هؤلاء وآباءهم ( هؤلاء المعاصرين للرسول( صلى الله عليه وسلم ) من قريش وآباءهم بالمد في العمر والنعمة فاغتلاوا لذلك وانهمكوا في الشهوات وقرىء منعت بالفتح على أنه تعالى اعترض به على ذاته في قوله ) وجعلها كلمة باقية ( مبالغة في تعييرهم ) حتى جاءهم الحق ( أو ) مبين ( للتوحيد بالحجج والآيات

الزخرف: ( 30 ) ولما جاءهم الحق . . . . .

)ولما جاءهم الحق ( لينبههم عن غفلتهم ) قالوا هذا سحر وإنا به كافرون ( زادوا شرارة فضموا إلى شركهم معاندة الحق والاستخفاف به فسموا القرآن سحرا وكفروا به واستحقروا الرسول

الزخرف: ( 31 ) وقالوا لولا نزل . . . . .

)وقالوا لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين ( من إحدى القريتين مكة والطائف ) عظيم ( بالجاه والمال كالوليد بن المغيرة وعروة بن مسعود الثقفي فإن الرسالة منصب عظيم لا يليق إلا بعظيم ولم يعلموا أنها رتبة روحانية تستدعي عظم النفس بالتحلي بالفضائل والكمالات القدسية لا التزخرف بالزخارف الدنيوية

الزخرف: ( 32 ) أهم يقسمون رحمة . . . . .

)أهم يقسمون رحمة ربك ( إنكار فيه تجهيل وتعجيب من تحكمهم والمراد بالرحمة النبوة ) نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا ( وهو عاجزون عن تدبيرها وهي خويصة أمرهم في دنياهم فمن أين لهم أن يدبروا أمر النبوة التي هي أعلى المراتب الإنسية وإطلاق المعيشة يقتضي أن يكون حلالها وحرامها من الله ) ورفعنا بعضهم فوق بعض درجات (

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت