فهرس الكتاب
"صفحة رقم 147"
يعقوب برواية رويس أو ) نرينك ( بإسكان النون وكذا ) نذهبن ( ) فإنا عليهم مقتدرون ( لا يفوتوننا
الزخرف: ( 43 ) فاستمسك بالذي أوحي . . . . .
)فاستمسك بالذي أوحي إليك ( من الآيات والشرائع وقرىء أوحي على البناء للفاعل وهو الله تعالى ) إنك على صراط مستقيم ( لا عوج له
الزخرف: ( 44 ) وإنه لذكر لك . . . . .
)وإنه لذكر لك ( لشرف لك ) ولقومك وسوف تسألون ( أي عنه يوم القيامة وعن قيامكم بحقه
الزخرف: ( 45 ) واسأل من أرسلنا . . . . .
)واسأل من أرسلنا من قبلك من رسلنا ( أي واسأل أممهم وعلماء دينهم وقرأ ابن كثير والكسائي بتخفيف الهمزة ) أجعلنا من دون الرحمن آلهة يعبدون ( هل حكمنا بعبادة الأوثان وهل جاءت في ملة من مللهم والمراد به الاستشهاد بإجماع الأنبياء على التوحيد والدلالة على أنه ليس بدع ابتدعه فيكذب ويعادي له فإنه كان أقوى ما حملهم على التكذيب والمخالفة
الزخرف: ( 46 ) ولقد أرسلنا موسى . . . . .
)ولقد أرسلنا موسى بآياتنا إلى فرعون وملئه فقال إني رسول رب العالمين ( يريد باقتصاصه تسلية رسول الله( صلى الله عليه وسلم ) ومناقضة قولهم ) لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم ( والاستشهاد بدعوة موسى عليه السلام إلى التوحيد ليتأملوا فيها
الزخرف: ( 47 ) فلما جاءهم بآياتنا . . . . .
)فلما جاءهم بآياتنا إذا هم منها يضحكون ( فاجئوا وقت ضحكهم منها أو استهزؤوا بها أول ما رأوها ولم يتأملوا فيها
الزخرف: ( 48 ) وما نريهم من . . . . .
)وما نريهم من آية إلا هي أكبر من أختها ( إلا هي بالغة أقصى درجات الإعجاز بحيث يحسب الناظر فيها أنها أكبر مما يقاس إليها من الآيات والمراد وصف الكل بالكبر كقولك رأيت رجالا بعضهم أفضل من بعض وكقوله