"صفحة رقم 161"
الدخان: ( 22 ) فدعا ربه أن . . . . .
)فدعا ربه ( بعدما كذبوه ) إن هؤلاء ( بان هؤلاء ) قوم مجرمون ( وهو تعريض بالدعاء عليهم بذكر ما استوجبوه به ولذلك سماه دعاء وقرئ بالكسر على إضمار القول
الدخان: ( 23 ) فأسر بعبادي ليلا . . . . .
)فأسر بعبادي ليلا ( أي فقال أسر أو قال إن كان الأمر كذلك ) فأسر ( وقرأ نافع وأبو عمرو وابن كثير بوصل الهمزة من سرى ) إنكم متبعون ( يتبعكم فرعون وجنوده إذا علموا بخروجكم
الدخان: ( 24 ) واترك البحر رهوا . . . . .
)واترك البحر رهوا ( مفتوحا ذا فجوة واسعة أو ساكنا على هيئته بعد ما جاوزته ولا تضربه بعصاك ولا تغير منه شيئا ليدخله القبط ) إنهم جند مغرقون ( وقرئ بالفتح بمعنى لأنهم
الدخان: ( 25 ) كم تركوا من . . . . .
)كم تركوا ( كثيرا تركوا ) من جنات وعيون )
الدخان: ( 26 ) وزروع ومقام كريم
)وزروع ومقام كريم ( محافل مزينة ومنازل حسنة
الدخان: ( 27 ) ونعمة كانوا فيها . . . . .
)ونعمة ( تنعم ) كانوا فيها فاكهين ( متنعمين وقرئ فكهين
الدخان: ( 28 ) كذلك وأورثناها قوما . . . . .
)كذلك ( مثل ذلك الإخراج أخرجناهم أو الأمر كذلك ) وأورثناها ( عطف على المقدر أو على ) تركوا ( ) قوما آخرين ( ليسوا منهم في شيء وهم بنو إسرائيل وقيل غيرهم لأنهم لم يعودوا إلى مصر
الدخان: ( 29 ) فما بكت عليهم . . . . .
)فما بكت عليهم السماء والأرض ( مجاز من عدم الاكتراث بهلاكهم والاعتداد بوجودهم كقولهم بكت عليهم السماء والأرض وكسفت لمهلكهم الشمس في نقيض ذلك ومنه ما روي في الأخبار إن المؤمن ليبكي عليه مصلاه و محل عبادته ومصعد عمله ومهبط رزقه وقيل تقديره فما بكت عليهم أهل السماء والأرض ) وما كانوا منظرين ( ممهلين إلى وقت آخر
الدخان: ( 30 ) ولقد نجينا بني . . . . .
)ولقد نجينا بني إسرائيل من العذاب المهين ( من استعباد فرعون وقتله أبناءهم