فهرس الكتاب

الصفحة 2197 من 2579

"صفحة رقم 171"

الجاثية: ( 18 ) ثم جعلناك على . . . . .

)ثم جعلناك على شريعة ( طريقة ) من الأمر ( من أمر الدين ) فاتبعها ( فاتبع شريعتك الثابتة بالحجج ) ولا تتبع أهواء الذين لا يعلمون ( آراء الجهال التابعة للشهوات وهم رؤساء قريش قالوا له ارجع إلى دين آبائك

الجاثية: ( 19 ) إنهم لن يغنوا . . . . .

)إنهم لن يغنوا عنك من الله شيئا ( مما أراد بك ) وإن الظالمين بعضهم أولياء بعض ( إذ الجنسية علة الانضمام فلا توالهم باتباع أهوائهم ) والله ولي المتقين ( فواله بالتقى واتباع الشريعة

الجاثية: ( 20 ) هذا بصائر للناس . . . . .

)هذا ( أي القرآن أو اتباع الشريعة ) بصائر للناس ( بينات تبصرهم وجه الفلاح ) وهدى ( من الضلالة ) ورحمة ( ونعمة من الله ) لقوم يوقنون ( يطلبون اليقين

الجاثية: ( 21 ) أم حسب الذين . . . . .

)أم حسب الذين اجترحوا السيئات ( أم منقطعة ومعنى الهمزة فيها إنكار الحسبان والاجتراح الاكتساب ومنه الجارحة ) أن نجعلهم ( أن نصيرهم ) كالذين آمنوا وعملوا الصالحات ( مثلهم وهو ثاني مفعولي نجعل وقوله ) سواء محياهم ومماتهم ( بدل منه إن كان الضمير للموصول الأول لأن المماثلة فيه إذ المعنى إنكار أن يكون حياتهم ومماتهم سيين في البهجة والكرامة كما هو للمؤمنين ويدل عليه قراءة حمزة والكسائي وحفص ) سواء ( بالنصب على البدل أو الحال من الضمير في الكاف أو المفعولية والكاف حال وإن كان للثاني فحال منه أو استئناف يبين المقتضى للإنكار وإن كان لهما فبدل أو حال من الثاني وضمير الأول والمعنى إنكار أن يستووا بعد الممات في الكرامة أو ترك المؤاخذة كما استووا في الرزق والصحة في الحياة أو استئناف مقرر لتساوي محيا كل صنف ومماته في الهدى والضلال وقرىء مماتهم بالنصب على أن ) محياهم ومماتهم ( ظرفان

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت