فهرس الكتاب
"صفحة رقم 179"
به لضلالهم المسبب عن ظلمهم ودليل على الجواب المحذوف مثل ألستم ظالمين
الأحقاف: ( 11 ) وقال الذين كفروا . . . . .
)وقال الذين كفروا للذين آمنوا ( لأجلهم ) لو كان ( الإيمان أو ما أتى به محمد( صلى الله عليه وسلم ) ) خيرا ما سبقونا إليه ( وهم سقاط إذ عامتهم فقراء وموال ورعاة وإنما قاله قريش وقيل بنو عامر وغطفان وأسد وأشجع لما أسلم جهينة ومزينة وأسلم وغفار أو اليهود حين أسلم عبد الله بن سلام وأصحابه ) وإذ لم يهتدوا به ( ظرف لمحذوف مثل ظهر عنادهم وقوله ) فسيقولون هذا إفك قديم ( مسبب عنه وهو كقولهم أساطير الأولين
الأحقاف: ( 12 ) ومن قبله كتاب . . . . .
)ومن قبله ( ومن قبل القرآن وهو خبر لقوله ) كتاب موسى ( ناصب لقوله ) إماما ورحمة ( على الحال ) وهذا كتاب مصدق ( لكتاب موسى أو لما بين يديه وقد قرئ به ) لسانا عربيا ( حال من ضمير ) كتاب ( في ) مصدق ( أو منه لتخصصه بالصفة وعاملها معنى الإشارة وفائدتها الإشعار بالدلالة على أن كونه مصدقا للتوراة كما دل على أنه حق دل على أنه وحي وتوقيف من الله سبحانه وتعالى وقيل مفعول ) مصدق ( أي يصدق ذا لسان عربي بإعجازه ) لينذر الذين ظلموا ( علة ) مصدق ( وفيه ضمير الكتاب أو الله أو الرسول ويؤيد الأخير قراءة نافع وابن عامر والبزي بخلاف عنه ويعقوب بالتاء ) وبشرى للمحسنين ( عطف على محله
الأحقاف: ( 13 ) إن الذين قالوا . . . . .
)إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا ( جمعوا بين التوحيد الذي هو خلاصة العلم والإستقامة في الأمور التي هي منتهى العمل وثم للدلالة على تأخر رتبة العمل وتوقف اعتباره على التوحيد ) فلا خوف عليهم ( من لحوق مكروه ) ولا هم يحزنون ( على فوات محبوب والفاء لتضمن الاسم معنى الشرط
الأحقاف: ( 14 ) أولئك أصحاب الجنة . . . . .
)أولئك أصحاب الجنة خالدين فيها جزاء بما كانوا يعملون ( من اكتساب الفضائل العلمية والعملية وخالدين حال من المستكن في أصحاب وجزاء مصدر لفعل دل عليه الكلام أي جوزوا جزاء ) ووصينا الإنسان بوالديه حسنا ( وقرأ الكوفيون إحسانا وقرئ ) حسنا ( أي إيصاء ) حسنا ( ) حملته أمه كرها ووضعته كرها ( ذات كره أو حملا ذا كره وهو المشقة