فهرس الكتاب

الصفحة 2208 من 2579

"صفحة رقم 182"

كقوله في أصحاب الجنة ) من الجن والإنس ( بيان للأمم ) إنهم كانوا خاسرين ( تعليل للحكم على الاستئناف

الأحقاف: ( 19 ) ولكل درجات مما . . . . .

)ولكل ( من الفريقين ) درجات مما عملوا ( مراتب من جزاء ما عملوا من الخير والشر أو من أجل ما عملوا وال ) درجات ( غالبة في المثوبة وها هنا جاءت على التغليب ) وليوفيهم أعمالهم ( جزاءها وقرأ نافع وابن عامر وحمزة والكسائي وابن ذكوان بالنون ) وهم لا يظلمون ( بنقص ثواب وزيادة عقاب

الأحقاف: ( 20 ) ويوم يعرض الذين . . . . .

)ويوم يعرض الذين كفروا على النار ( يعذبون بها وقيل تعرض النار عليهم فقلب مبالغة كقولهم عرضت الناقة على الحوض ) أذهبتم ( أي يقال لهم أذهبتم وهو ناصب اليوم وقرأ ابن كثير وابن عامر ويعقوب بالاستفهام غير أن ابن كثير يقرؤه بهمزة ممدودة وهما يقرآن بها وبهمزتين محققتين ) طيباتكم ( لذاتكم ) في حياتكم الدنيا ( باستيفائها ) واستمتعتم بها ( فما بقي لكم منها شيء ) فاليوم تجزون عذاب الهون ( الهوان وقد قرئ به ) بما كنتم تستكبرون في الأرض بغير الحق وبما كنتم تفسقون ( بسبب الاستكبار الباطل والفسوق عن طاعة الله وقرئ ) تفسقون ( بالكسر

الأحقاف: ( 21 ) واذكر أخا عاد . . . . .

)واذكر أخا عاد ( يعني هودا ) إذ أنذر قومه بالأحقاف ( جمع حقف وهو رمل مستطيل مرتفع فيه انحناء من احقوقف الشيء إذا اعوج وكانوا يسكنون بين رمال مشرفة على البحر بالشحر من اليمن ) وقد خلت النذر ( الرسل ) من بين يديه ومن خلفه ( قبل هود وبعده والجملة حال أو اعتراض ) ألا تعبدوا إلا الله ( أي لا تعبدوا أو بأن لا تعبدوا فإن النهي عن الشيء إنذار من مضرته ) إني أخاف عليكم عذاب يوم عظيم ( هائل بسبب شرككم

الأحقاف: ( 22 ) قالوا أجئتنا لتأفكنا . . . . .

)قالوا أجئتنا لتأفكنا ( لتصرفنا ) عن آلهتنا ( عن عبادتها ) فأتنا بما تعدنا ( من

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت