فهرس الكتاب

الصفحة 2226 من 2579

"صفحة رقم 200"

الضعفة عن أيدي الظلمة ) ما تقدم من ذنبك وما تأخر ( جميع ما فرط منك مما يصح أن تعاتب عليه ) ويتم نعمته عليك ( بإعلاء الدين وضم الملك إلى النبوة ) ويهديك صراطا مستقيما ( في تبليغ الرسالة وإقامة مراسم الرئاسة

الفتح: ( 3 ) وينصرك الله نصرا . . . . .

)وينصرك الله نصرا عزيزا ( نصرا فيه عز ومنعة أو يعز به المنصور فوصف بوصفه مبالغة

الفتح: ( 4 ) هو الذي أنزل . . . . .

)هو الذي أنزل السكينة ( الثبات والطمأنينة ) في قلوب المؤمنين ( حتى ثبتوا حيث تقلق النفوس وتدحض الأقدام ) ليزدادوا إيمانا مع إيمانهم ( يقينا مع يقينهم برسوخ العقيدة واطمئنان النفس عليها أو نزل فيها السكون إلى ما جاء به الرسول( صلى الله عليه وسلم ) ليزدادوا إيمانا بالشرائع مع إيمانهم بالله واليوم الآخر ) ولله جنود السماوات والأرض ( يدبر أمرها فيسلط بعضها على بعض تارة ويوقع فيما بينهم السلم أخرى كما تقتضيه حكمته ) وكان الله عليما ( بالمصالح ) حكيما ( فيما يقدر ويدبر

الفتح: ( 5 ) ليدخل المؤمنين والمؤمنات . . . . .

)ليدخل المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ( علة بما بعده لما دل عليه قوله تعالى ) ولله جنود السماوات والأرض ( من معنى التدبير أي دبر ما دبر من تسليط المؤمنين ليعرفوا نعمة الله فيه ويشكروها فيدخلهم الجنة ويعذب الكفار والمنافقين لما غاظهم من ذلك أو ) فتحنا ( أو ) أنزل ( أو جميع ما ذكر أو ) ليزدادوا ( وقيل أنه بدل منه بدل الاشتمال ) ويكفر عنهم سيئاتهم ( يغطيها ولا يظهرها ) وكان ذلك ( أي الإدخال والتكفير ) عند الله فوزا عظيما ( لأنه منتهى ما يطلب من جلب نفع أو دفع ضر وعند حال من الفوز

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت