فهرس الكتاب

الصفحة 2228 من 2579

"صفحة رقم 202"

الفتح: ( 11 ) سيقول لك المخلفون . . . . .

)سيقول لك المخلفون من الأعراب ( هم أسلم وجهينة ومزينة وغفار استنفرهم رسول الله( صلى الله عليه وسلم ) علم الحديبية فتخلفوا واعتلوا بالشغل بأموالهم وأهاليهم وإنما خلفهم الخذلان وضعف العقيدة والخوف من مقاتلة قريش إن صدوهم ) شغلتنا أموالنا وأهلونا ( إذ لم يكن لنا من يقوم بأشغالهم وقرئ بالتشديد للتكثير ) فاستغفر لنا ( من الله على التخلف ) يقولون بألسنتهم ما ليس في قلوبهم ( تكذيب لهم في الاعتذار والاستغفار ) قل فمن يملك لكم من الله شيئا ( فمن يمنعكم من مشيئته وقضائه ) إن أراد بكم ضرا ( ما يضركم كقتل أو هزيمة أو خلل في المال والأهل عقوبة على التخلف وقرأ حمزة والكسائي بالضم ) أو أراد بكم نفعا ( ما يضاد ذلك وهو تعريض بالرد ) بل كان الله بما تعملون خبيرا ( فيعلم تخلفكم وقصدكم فيه

الفتح: ( 12 ) بل ظننتم أن . . . . .

)بل ظننتم أن لن ينقلب الرسول والمؤمنون إلى أهليهم أبدا ( لظنكم أن المشركين يستأصلونهم وأهلون جمع أهل وقد يجمع على أهلات كأرضات على أن أصله أهله وأما أهال فاسم جمع كليال ) وزين ذلك في قلوبكم ( فتمكن فيها وقرئ على البناء للفاعل وهو الله أو الشيطان ) وظننتم ظن السوء ( الظن المذكور والمراد التسجيل عليه ب ) السوء ( أو هو وسائر ما يظنون بالله ورسوله من الأمور الزائغة ) وكنتم قوما بورا ( هالكين عند الله لفساد عقيدتكم وسوء نيتكم

الفتح: ( 13 ) ومن لم يؤمن . . . . .

)ومن لم يؤمن بالله ورسوله فإنا أعتدنا للكافرين سعيرا ( وضع الكافرين موضع الضمير إيذانا بأن من لم يجمع بين الإيمان بالله ورسوله فهو كافر وأنه مستوجب للسعير بكفره وتنكير سعيرا للتهويل أو لأنها نار مخصوصة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت