فهرس الكتاب

الصفحة 2247 من 2579

"صفحة رقم 221"

وقرأ البصريان لا يألتكم من الألت وهو لغة غطفان ) إن الله غفور ( لما فرط من المطيعين ) رحيم ( بالتفضل عليهم

الحجرات: ( 15 ) إنما المؤمنون الذين . . . . .

)إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا ( لم يشكوا من ارتاب مطاوع رابه إذا أوقعه في الشك مع التهمة وفيه إشارة إلى ما أوجب نفي الإيمان عنهم و ) ثم ( للإشعار بأن اشتراط عدم الارتياب في اعتبار الإيمان ليس حال الإيمان فقط بل فيه وفيما يستقبل فهي كما في قوله ) ثم استقاموا ( ) وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله ( في طاعته والمجاهدة بالأموال والأنفس تصلح للعبادات المالية والبدنية بأسرها ) أولئك هم الصادقون ( الذين صدقوا في ادعاء الإيمان

الحجرات: ( 16 ) قل أتعلمون الله . . . . .

)قل أتعلمون الله بدينكم ( أتخبرونه به بقولكم ) آمنا ( ) والله يعلم ما في السماوات وما في الأرض والله بكل شيء عليم ( لا يخفى عليه خافية وهو تجهيل لهم وتوبيخ روي أنه لما نزلت الآية المتقدمة جاؤوا وحلفوا أنهم مؤمنون معتقدون فنزلت هذه الآية

الحجرات: ( 17 ) يمنون عليك أن . . . . .

)يمنون عليك أن أسلموا ( يعدون إسلامهم عليك منة وهي النعمة التي لا يستثيب موليها ممن بذلها إليه من المن بمعنى القطع لأن المقصود بها قطع حاجته وقيل النعمة الثقيلة من المن ) قل لا تمنوا علي إسلامكم ( أي بإسلامكم فنصب بنزع الخافض أو تضمين الفعل معنى الاعتدال ) بل الله يمن عليكم أن هداكم للإيمان ( على ما زعمتم مع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت