"صفحة رقم 224"
إن كانت الإشارة إلى منهم يفسره ما بعده أو مجملا إن أهون مما يشاهدون من صنعه
ق: ( 3 ) أئذا متنا وكنا . . . . .
)أئذا متنا وكنا ترابا ( أي أنرجع إذا متنا وصرنا ترابا ويدل على المحذوف قوله ) ذلك رجع بعيد ( أي بعيد عن الوهم أو العادة أو الإمكان وقيل الرجع بمعنى المرجوع
ق: ( 4 ) قد علمنا ما . . . . .
)قد علمنا ما تنقص الأرض منهم ( ما تأكل من أجساد موتاهم وهو رد لاستبعادهم بإزاحة ما هو الأصل فيه وقيل إنه جواب القسم واللام محذوف لطول الكلام ) وعندنا كتاب حفيظ ( حافظ لتفاصيل الأشياء كلها أو محفوظ عن التغيير والمراد إما تمثيل علمه بتفاصيل الأشياء بعلم من عنده كتاب محفوظ يطالعه أو تأكيد لعلمه بها بثبوتها في اللوح المحفوظ عنده
ق: ( 5 ) بل كذبوا بالحق . . . . .
)بل كذبوا بالحق ( يعني النبوة الثابتة بالمعجزات أو النبي( صلى الله عليه وسلم ) أو القرآن ) لما جاءهم فهم ( وقرىء لما بالكسر ) في أمر مريج ( مضطرب من مرج الخاتم في