فهرس الكتاب
"صفحة رقم 236"
الذاريات: ( 10 ) قتل الخراصون
)قتل الخراصون ( الكذابون من أصحاب القول المختلف وأصله الدعاء بالقتل أجري مجرى اللعن
الذاريات: ( 11 ) الذين هم في . . . . .
)الذين هم في غمرة ( في جهل يغمرهم ) ساهون ( غافلون عما أمروا به
الذاريات: ( 12 ) يسألون أيان يوم . . . . .
)يسألون أيان يوم الدين ( أي فيقولون متى يوم الجزاء أي وقوعه ، وقرئ ) إيان ( بالكسر .
الذاريات: ( 13 ) يوم هم على . . . . .
)يوم هم على النار يفتنون ( يحرقون جواب للسؤال أي يقع ) يوم هم على النار يفتنون ( أو هو ) يوم هم على النار يفتنون ( وفتح ) يوم ( لإضافته إلى غير متمكن ويدل عليه أنه قرىء بالرفع
الذاريات: ( 14 ) ذوقوا فتنتكم هذا . . . . .
)ذوقوا فتنتكم ( أي مقولا لهم هذا القول ) هذا الذي كنتم به تستعجلون ( هذا العذاب هو الذي كنتم به تستعجلون ويجوز أن يكون هذا بدلا من ) فتنتكم ( و ) الذي ( صفته
الذاريات: ( 15 - 16 ) إن المتقين في . . . . .
)إن المتقين في جنات وعيون آخذين ما آتاهم ربهم ( قابلين لما أعطاهم راضين به ومعناه أن كل ما آتاهم حسن مرضي متلقى بالقبول ) إنهم كانوا قبل ذلك محسنين ( قد أحسنوا أعمالهم وهو تعليل لاستحقاقهم ذلك
الذاريات: ( 17 ) كانوا قليلا من . . . . .
)كانوا قليلا من الليل ما يهجعون ( تفسير لإحسانهم و ) ما ( مزيدة أي يهجعون في طائفة من الليل أو ) يهجعون ( هجوعا فيه ولا يجوز أن تكون نافية لأن ) ما ( بعدها لا يعمل فيما قبلها وفيه مبالغات لتقليل نومهم واستراحتهم ذكر القليل و ) الليل ( الذي هو وقت السبات والهجوع الذي هو الفرار من النوم وزيادة ) ما )
الذاريات: ( 18 ) وبالأسحار هم يستغفرون
)وبالأسحار هم يستغفرون ( أي أنهم مع قلة هجوعهم وكثرة تهجدهم إذا أسحروا أخذوا في الاستغفار كأنهم أسلفوا في ليلهم الجرائم وفي بناء الفعل على الضمير إشعارا بأنهم أحقاء بذلك لوفور علمهم بالله وخشيتهم منه