فهرس الكتاب
"صفحة رقم 241"
الذاريات: ( 47 ) والسماء بنيناها بأيد . . . . .
)والسماء بنيناها بأيد ( بقوة ) وإنا لموسعون ( لقادرون من الوسع بمعنى الطاقة والموسع القادر على الإنفاق أو ) لموسعون ( السماء أو ما بينها وبين الأرض أو الرزق
الذاريات: ( 48 ) والأرض فرشناها فنعم . . . . .
)والأرض فرشناها ( مهدناها لتستقروا عليها ) فنعم الماهدون ( أي نحن
الذاريات: ( 49 ) ومن كل شيء . . . . .
)ومن كل شيء ( من الأجناس ) خلقنا زوجين ( نوعين ) لعلكم تذكرون ( فتعلمون أن التعدد من خواص الممكنات وأن الواجب بالذات لا يقبل التعدد والانقسام
الذاريات: ( 50 ) ففروا إلى الله . . . . .
)ففروا إلى الله ( من عقابه بالإيمان والتوحيد وملازمة الطاعة ) إني لكم منه ( أي من عذابه المعد لمن أشرك أو عصى ) نذير مبين ( بين كونه منذرا من الله بالمعجزات أو ) مبين ( ما يجب أن يحذر عنه
الذاريات: ( 51 ) ولا تجعلوا مع . . . . .
)ولا تجعلوا مع الله إلها آخر ( إفراد لأعظم ما يجب أن يفر منه ) إني لكم منه ( أي من عذابه المعد لمن أشرك أو عصى ) نذير مبين ( بين كونه منذرا من الله بالمعجزات أو ) مبين ( ما يجب أن يحذر عنه ) ولا تجعلوا مع الله إلها آخر ( إفراد لأعظم أن يفر منه ) إني لكم منه نذير مبين ( تكرير للتأكيد أو الأول مرتب على ترك الإيمان والطاعة والثاني على الإشراك
الذاريات: ( 52 ) كذلك ما أتى . . . . .
)كذلك ( أي الأمر مثل ذلك والإشارة إلى تكذيبهم الرسول وتسميتهم إياه ) ساحر أو مجنون ( وقوله ) ما أتى الذين من قبلهم من رسول إلا قالوا ساحر أو مجنون ( كالتفسير له ولا يجوز نصبه ب ) أتى ( أو ما يفسره لأن ما بعد ) ما ( النافية لا يعمل فيما قبلها
الذاريات: ( 53 ) أتواصوا به بل . . . . .
)أتواصوا ( أي كأن الأولين والآخرين منهم أوصى بعضهم بعضا بهذا القول حتى قالوه جميعا ) بل هم قوم طاغون ( إضراب عن أن التواصي جامعهم لتباعد أيامهم إلى أن الجامع لهم على هذا القول مشاركتهم في الطغيان الحامل عليه
الذاريات: ( 54 ) فتول عنهم فما . . . . .
)فتول عنهم ( فاعرض عن مجادلتهم بعدما كررت عليهم الدعوة فأبوا إلا الإصرار والعناد ) فما أنت بملوم ( على الإعراض بعد ما بذلت جهدك في البلاغ
الذاريات: ( 55 ) وذكر فإن الذكرى . . . . .
)وذكر ( ولا تدع التذكير والموعظة ) فإن الذكرى تنفع المؤمنين ( من قدر الله إيمانه أو من آمن فإنه يزداد بها بصيرة