فهرس الكتاب
"صفحة رقم 251"
بحيث نراك ونكلؤك وجمع العين لجمع الضمير والمبالغة بكثرة أسباب الحفظ ) وسبح بحمد ربك حين تقوم ( من أي مكان قمت أو من منامك أو إلى الصلاة
الطور: ( 49 ) ومن الليل فسبحه . . . . .
)ومن الليل فسبحه ( فإن العبادة فيه أشق على النفس وإبعد من الرياء ولذلك أفرده بالذكر وقدمه على الفعل ) وإدبار النجوم ( وإذا أدبرت النجوم من آخر الليل وقرئ بالفتح أي في أعقابها إذا غربت أو خفيت عن رسول الله( صلى الله عليه وسلم ) من قرأ سورة والطور كان حقا على الله أن يؤمنه من عذابه وأن ينعمه في جنته