فهرس الكتاب
"صفحة رقم 311"
تفضيحا لهم وتقريرا لما يستحقونه من الجزاء ) أن الله بكل شيء عليم ( لأن نسبة ذاته المقتضية للعلم إلى الكل على السواء
المجادلة: ( 8 ) ألم تر إلى . . . . .
)ألم تر إلى الذين نهوا عن النجوى ثم يعودون لما نهوا عنه ( نزلت في اليهود والمنافقين كانوا يتناجون فيما بينهم ويتغامزون بأعينهم إذا رأوا المؤمنين فنهاهم رسول الله( صلى الله عليه وسلم ) ثم عادوا لمثل فعلهم ) ويتناجون بالإثم والعدوان ومعصية الرسول ( أي بما هو إثم وعدوان للمؤمنين وتواص بمعصية الرسول وقرأ حمزة وينتجون وهو يفتعلون من النجوى وروي عن يعقوب مثله ) وإذا جاؤوك حيوك بما لم يحيك به الله ( فيقولون السام عليك أو أنعم صباحا والله تعالى يقول ) وسلام على عباده الذين اصطفى ( ) ويقولون في أنفسهم ( فيما بينهم ) لولا يعذبنا الله بما نقول ( هلا يعذبنا الله بذلك لو كان محمد نبيا ) حسبهم جهنم ( عذابا ) يصلونها ( يدخلونها ) فبئس المصير ( جهنم
المجادلة: ( 9 ) يا أيها الذين . . . . .
)يا أيها الذين آمنوا إذا تناجيتم فلا تتناجوا بالإثم والعدوان ومعصية الرسول ( كما يفعله المنافقون وعن يعقوب فلا تنتجوا ) وتناجوا بالبر والتقوى ( بما يتضمن خير المؤمنين والاتقاء عن معصية الرسول ) واتقوا الله الذي إليه تحشرون ( فيما تأتون وتذرون فإنه مجازيكم عليه
المجادلة: ( 10 ) إنما النجوى من . . . . .
)إنما النجوى ( أي النجوى بالإثم والعدوان ) من الشيطان ( فإنه المزين لها والحامل عليها ) ليحزن الذين آمنوا ( بتوهمهم انها في نكبة أصابتهم ) وليس ( أي الشيطان أو التناجي ) بضارهم ( بضار المؤمنين ) شيئا إلا بإذن الله ( إلا بمشيئته ) وعلى الله فليتوكل المؤمنون ( ولا يبالوا بنجواهم