فهرس الكتاب

الصفحة 2339 من 2579

"صفحة رقم 313"

يشعر بالندبية لكن قوله ) فإن لم تجدوا فإن الله غفور رحيم ( أي لمن لم يجده حيث رخص له في المناجاة بلا تصدق ادل على الوجوب

المجادلة: ( 13 ) أأشفقتم أن تقدموا . . . . .

)أأشفقتم أن تقدموا بين يدي نجواكم صدقات ( أخفتم الفقر من تقديم الصدقة أو أخفتم التقديم لما يعدكم الشيطان عليه من الفقر وجمع ) صدقات ( لجمع المخاطبين أو لكثرة التناجي ) فإذ لم تفعلوا وتاب الله عليكم ( بأن رخص لكم أن لا تفعلوه وفيه إشعار بأن إشفاقهم ذنب تجاوز الله عنه لما رأى منهم مما قام مقام توبتهم وإذ على بابها وقيل بمعنى إذا أو إن ) فأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة ( فلا تفرطوا في أدائهما ) وأطيعوا الله ورسوله ( في سائر الأوامر فإن القيام بها كالجابر للتفريط في ذلك ) والله خبير بما تعملون ( ظاهرا وباطنا

المجادلة: ( 14 ) ألم تر إلى . . . . .

)ألم تر إلى الذين تولوا ( والوا ) قوما غضب الله عليهم ( يعني اليهود ) ما هم منكم ولا منهم ( لأنهم منافقون مذبذبون بين ذلك ) ويحلفون على الكذب ( وهو ادعاء الإسلام ) وهم يعلمون ( أن المحلوف عليه كذب كمن يحلف بالغموس وفي هذا التقييد دليل على أن الكذب يعم ما يعلم المخبر عدم مطابقته وما لا يعلم وروي أنه( صلى الله عليه وسلم ) كان في حجرة من حجراته فقال يدخل عليكم الآن رجل قلبه قلب جبار وينظر بعين شيطان فدخل عبد الله بن نبتل المنافق وكان أزرق فقال ( صلى الله عليه وسلم ) له علام تشتمني أنت وأصحابك فحلف بالله ما فعل ثم جاء بأصحابه فحلفوا فنزلت

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت