فهرس الكتاب
"صفحة رقم 330"
والمراد نهي المؤمنين عن المقام على نكاح المشركات وقرأ البصريان ولا تمسكوا بالتشديد ) واسألوا ما أنفقتم ( من مهور نسائكم اللاحقات بالكفار ) وليسألوا ما أنفقوا ( من مهور أزواجهم المهاجرات ) ذلكم حكم الله ( يعني جميع ما ذكر في الآية ) يحكم بينكم ( استئناف أو حال من الحكم على حذف الضمير أو جعل الحكم حاكما على المبالغة ) والله عليم حكيم ( يشرع ما تقتضيه حكمته
الممتحنة: ( 11 ) وإن فاتكم شيء . . . . .
)وإن فاتكم ( وإن سبقكم وانفلت منكم ) شيء من أزواجكم ( أحد من أزواجكم وقد قرئ به وإيقاع ) شيء ( موقعه للتحقير والمبالغة في التعميم أو ) شيء ( من مهورهن ) إلى الكفار فعاقبتم ( فجاءت أي نوبتكم من أداء المهر شبه الحكم بأداء هؤلاء مهور نساء أولئك تارة وأداء أولئك مهور نساء هؤلاء أخرى بأمر يتعاقبون فيه كما يتعاقب في الركوب وغيره ) فآتوا الذين ذهبت أزواجهم مثل ما أنفقوا ( من مهر المهاجرة ولا تؤتوه زوجها الكافر روي أنه لما نزلت الآية المتقدمة أبى المشركون أن يؤدوا مهر الكوافر فنزلت وقيل معناه إن فاتكم فأصبتم من الكفار عقبى وهي الغنيمة ) فأتوا ( بدل الفائت من الغنيمة ) واتقوا الله الذي أنتم به مؤمنون ( فإن الإيمان به يقتضي التقوى منه
الممتحنة: ( 12 ) يا أيها النبي . . . . .
)يا أيها النبي إذا جاءك المؤمنات يبايعنك على أن لا يشركن بالله شيئا ( نزلت يوم الفتح فإنه( صلى الله عليه وسلم ) لما فرغ من بيعة الرجال أخذ في بيعة النساء ) ولا يسرقن ولا يزنين ولا يقتلن أولادهن ( يريد وأد البنات ) ولا يأتين ببهتان يفترينه بين أيديهن وأرجلهن ولا يعصينك في معروف ( في حسنة تأمرهن بها والتقييد بالمعروف مع أن الرسول( صلى الله عليه وسلم ) لا يأمر إلا به تنبيه على أنه لا يجوز طاعة مخلوق في معصية الخالق