فهرس الكتاب
"صفحة رقم 338"
تفضلا وعطية ) والله ذو الفضل العظيم ( الذي يستحقر دونه نعيم الدنيا أو نعيم الآخرة أو نعميهما
الجمعة: ( 5 ) مثل الذين حملوا . . . . .
)مثل الذين حملوا التوراة ( علموها وكلفوا العمل بها ) ثم لم يحملوها ( لم يعملوا بها أو لم ينتفعوا بما فيها ) كمثل الحمار يحمل أسفارا ( كتبا من العلم يتعب في حملها ولا ينتفع بها ويحمل حال والعامل فيه معنى المثل أو صفة إذ ليس المراد من ) الحمار ( معينا ) بئس مثل القوم الذين كذبوا بآيات الله ( أي مثل الذين كذبوا وهم اليهود المكذبون بآيات الله الدالة على نبوة محمد( صلى الله عليه وسلم ) ويجوز أن يكون الذين صفة للقوم والمخصوص بالذم محذوفا ) والله لا يهدي القوم الظالمين )
الجمعة: ( 6 ) قل يا أيها . . . . .
)قل يا أيها الذين هادوا ( تهودوا ) إن زعمتم أنكم أولياء لله من دون الناس ( إذ كانوا يقولون نحن أبناء الله وأحباؤه ) فتمنوا الموت ( فتمنوا من الله أن يميتكم وينقلكم من دار البلية إلى محل الكرامة ) إن كنتم صادقين ( في زعمكم
الجمعة: ( 7 ) ولا يتمنونه أبدا . . . . .
)ولا يتمنونه أبدا بما قدمت أيديهم ( بسبب ما قدموا من الكفر والمعاصي ) والله عليم بالظالمين ( فيجازيهم على أعمالهم
الجمعة: ( 8 ) قل إن الموت . . . . .
)قل إن الموت الذي تفرون منه ( وتخافون أن تتمنوه بلسانكم مخافة أن يصيبكم فتؤخذوا بأعمالكم ) فإنه ملاقيكم ( لاحق بكم لا تفوتونه والفاء لتضمن الاسم معنى الشرط باعتبار الوصف وكأن فرارهم يسرع لحوقه بهم وقد قرئ بغير فاء ويجوز أن يكون الموصول خبرا والفاء عاطفة ) ثم تردون إلى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون ( بأن يجازيكم عليه
الجمعة: ( 9 ) يا أيها الذين . . . . .
)يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة ( أي إذا أذن لها ) من يوم الجمعة ( بيان ل ) إذا ( وإنما سمي جمعة لاجتماع الناس فيه للصلاة وكانت العرب تسميه العروبة