فهرس الكتاب

الصفحة 2372 من 2579

"صفحة رقم 346"

القرآن فيه بإعجازه ظاهر بنفسه مظهر لغيره مما فيه شرحه وبيانه ) والله بما تعملون خبير ( فمجاز عليه

التغابن: ( 9 ) يوم يجمعكم ليوم . . . . .

)يوم يجمعكم ( ظرف ) لتنبؤن ( أو مقدر باذكر وقرأ يعقوب نجمعكم ) ليوم الجمع ( لأجل ما فيه من الحساب والجزاء والجمع جمع الملائكة والثقلين ) ذلك يوم التغابن ( يغبن فيه بعضهم بعضا لنزول السعداء منازل الأشقياء لو كانوا سعداء وبالعكس مستعار من تغابن التجار واللام فيه للدلالة على أن التغابن الحقيقي هو التغابن في أمور الآخرة لعظمها ودوامها ) ومن يؤمن بالله ويعمل صالحا ( أي عملا صالحا ) يكفر عنه سيئاته ويدخله جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا ( وقرأ نافع وابن عامر بالنون فيهما ) ذلك الفوز العظيم ( الإشارة إلى مجموع الأمرين ولذلك جعله الفوز العظيم لأنه جامع للمصالح من دفع المضار وجلب المنافع

التغابن: ( 10 ) والذين كفروا وكذبوا . . . . .

)والذين كفروا وكذبوا بآياتنا أولئك أصحاب النار خالدين فيها وبئس المصير ( كأنها والآية المتقدمة بيان ل ) التغابن ( وتفصيل له

التغابن: ( 11 ) ما أصاب من . . . . .

)ما أصاب من مصيبة إلا بإذن الله ( إلا بتقديره وإرادته ) ومن يؤمن بالله يهد قلبه ( للثبات والاسترجاع عند حلولها وقرئ ) يهد قلبه ( بالرفع على إقامته مقام الفاعل وبالنصب على طريقة ) سفه نفسه ( ويهدأ بالهمزة أي يسكن ) والله بكل شيء عليم ( حتى القلوب وأحوالها

التغابن: ( 12 ) وأطيعوا الله وأطيعوا . . . . .

)وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول فإن توليتم فإنما على رسولنا البلاغ المبين ( أي فإن توليتم فلا بأس عليه إذ وظيفته التبليغ وقد بلغ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت