فهرس الكتاب
"صفحة رقم 358"
ذكر بصيغة الأطماع جريا على عادة الملوك وإشعارا بأنه تفضل والتوبة غير موجبة وأن العبد ينبغي أن يكون بين خوف ورجاء ) يوم لا يخزي الله النبي ( ظرف ل ) ويدخلكم ( ) والذين آمنوا معه ( عطف على النبي( صلى الله عليه وسلم ) إحمادا لهم وتعريضا لمن ناوأهم وقيل مبتدأ خبره ) نورهم يسعى بين أيديهم وبأيمانهم ( أي على الصراط ) يقولون ( إذا طفئ نور المنافقين ) ربنا أتمم لنا نورنا واغفر لنا إنك على كل شيء قدير ( وقيل تتفاوت أنوارهم بحسب أعمالهم فيسألون إتمامه تفضلا
التحريم: ( 9 ) يا أيها النبي . . . . .
)يا أيها النبي جاهد الكفار ( بالسيف ) والمنافقين ( بالحجة ) واغلظ عليهم ( واستعمل الخشونة فيما تجاهدهم به إذا بلغ الرفق مداه ) ومأواهم جهنم وبئس المصير ( جهنم أو مأواهم
التحريم: ( 10 ) ضرب الله مثلا . . . . .
)ضرب الله مثلا للذين كفروا امرأة نوح وامرأة لوط ( مثل الله تعالى حالهم في أنهم يعاقبون بكفرهم ولا يحابون بما بينهم وبين النبي( صلى الله عليه وسلم ) والمؤمنين من النسبة بحالهما ) كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين ( يريد به تعظيم نوح ولوط عليهما السلام ) فخانتاهما ( بالنفاق ) فلم يغنيا عنهما من الله شيئا ( فلم يغن النبيان عنهما بحق الزواج شيئا إغناء ما ) وقيل ( أي لهما عند موتهما أو يوم القيامة ) ادخلا النار مع الداخلين ( مع سائر الداخلين من الكفرة الذين لا وصلة بينهم وبين الأنبياء عليهم السلام
التحريم: ( 11 ) وضرب الله مثلا . . . . .
)وضرب الله مثلا للذين آمنوا امرأة فرعون ( شبه حالهم في أن وصلة الكافرين لا تضرهم بحال أسية رضي الله عنها ومنزلتها عند الله مع أنها كانت تحت أعدى أعداء الله ) إذ قالت ( ظرف للمثل المحذوف ) رب ابن لي عندك بيتا في الجنة ( قريبا من رحمتك أو في أعلى درجات المقربين ) ونجني من فرعون وعمله ( من نفسه الخبيثة وعلمه السيىء ) ونجني من القوم الظالمين ( من القبط التابعين له في الظلم
التحريم: ( 12 ) ومريم ابنة عمران . . . . .
)ومريم ابنة عمران ( عطف على ) امرأة فرعون ( تسلية للأرامل ) التي أحصنت فرجها (