فهرس الكتاب
"صفحة رقم 375"
"أخو الحرب إن عضت به الحرب عضها وإن شمرت عن ساقها الحرب شمرا"أو يوم يكشف عن أصل الأمر وحقيقته بحيث يصير عيانا مستعار من ساق الشجر وساق الإنسان وتنكيره للتهويل أو للتعظيم وقرىء تكشف وتكشف بالتاء على بناء الفاعل أو المفعول والفعل للساعة أو الحال ) ويدعون إلى السجود ( توبيخا على تركهم السجود إن كان اليوم يوم القيامة أو يدعون إلى الصلوات لأوقاتها إن كان وقت النزع ) فلا يستطيعون ( لذهاب وقته أو زوال القدرة عليه
القلم: ( 43 ) خاشعة أبصارهم ترهقهم . . . . .
)خاشعة أبصارهم ترهقهم ذلة ( تلحقهم ذلة ) وقد كانوا يدعون إلى السجود ( في الدنيا أو زمان الصحة ) وهم سالمون ( متمكنون منه مزاحوا العلل فيه
القلم: ( 44 ) فذرني ومن يكذب . . . . .
)فذرني ومن يكذب بهذا الحديث ( كله إلى فإني أكفيكه ) سنستدرجهم ( سندنيهم من العذاب درجة درجة بالإمهال وإدامة الصحة وازدياد النعمة ) من حيث لا يعلمون ( أنه استدراج وهو الإنعام عليهم لأنهم حسبوه تفضيلا لهم على المؤمنين
القلم: ( 45 ) وأملي لهم إن . . . . .
)وأملي لهم ( وأمهلهم ) إن كيدي متين ( لا يدفع بشيء وإنما سمي إنعامه استدراجا بالكيد لأنه في صورته
القلم: ( 46 ) أم تسألهم أجرا . . . . .
)أم تسألهم أجرا ( على الإرشاد ) فهم من مغرم ( من غرامة ) مثقلون ( يحملها فيعرضون عنك
القلم: ( 47 ) أم عندهم الغيب . . . . .
)أم عندهم الغيب ( اللوح أو المغيبات ) فهم يكتبون ( منه ما يحكمون به ويستغنون به عن علمك
القلم: ( 48 ) فاصبر لحكم ربك . . . . .
)فاصبر لحكم ربك ( وهو إمهالهم وتأخير نصرتك عليهم ) ولا تكن كصاحب الحوت (