فهرس الكتاب
"صفحة رقم 383"
الحاقة: ( 30 ) خذوه فغلوه
)خذوه ( يقوله الله تعالى لخزنة النار ) فغلوه )
الحاقة: ( 31 ) ثم الجحيم صلوه
)ثم الجحيم صلوه ( ثم لا تصلوه إلا الجحيم وهي النار العظمى لأنه كان يتعظم على الناس
الحاقة: ( 32 ) ثم في سلسلة . . . . .
)ثم في سلسلة ذرعها سبعون ذراعا ( أي طويلة ) فاسلكوه ( فأدخلوه فيها بأن تلقوها على جسده وهو فيما بينها مرهق لا يقدر على حركة وتقديم ال ) سلسلة ( كتقديم ) الجحيم ( للدلالة على التخصيص والاهتمام بذكر أنواع ما يعذب به و ) ثم ( لتفاوت ما بينها في الشدة
الحاقة: ( 33 ) إنه كان لا . . . . .
)إنه كان لا يؤمن بالله العظيم ( تعليل على طريقة الاستئناف للمبالغة وذكر ) العظيم ( للإشعار بأنه هو المستحق للعظمة فمن تعظم فيها استوجب ذلك
الحاقة: ( 34 ) ولا يحض على . . . . .
)ولا يحض على طعام المسكين ( ولا يحث على بذل طعامه أو على إطعامه فضلا عن أن يبذل من ماله ويجوز أن يكون ذكر الحض للإشعار بأن تارك الحض بهذه المنزلة فكيف بتارك الفعل وفيه دليل على تكليف الكفار بالفروع ولعل تخصيص الأمرين بالذكر لأن أقبح العقائد الكفر بالله تعالى وأشنع الرذائل البخل وقسوة القلب
الحاقة: ( 35 ) فليس له اليوم . . . . .
)فليس له اليوم ها هنا حميم ( قريب يحميه
الحاقة: ( 36 ) ولا طعام إلا . . . . .
)ولا طعام إلا من غسلين ( غسالة أهل النار وصديدهم فعلين من الغسل
الحاقة: ( 37 ) لا يأكله إلا . . . . .
)لا يأكله إلا الخاطئون ( أصحاب الخطايا من خطئ الرجل إذا تعمد الذنب لا من الخطأ المضاد للصواب وقرىء الخاطيون بقلب الهمزة ياء والخاطون بطرحها
الحاقة: ( 38 - 39 ) فلا أقسم بما . . . . .
)فلا أقسم ( لظهور الأمر واستغنائه عن التحقيق بالقسم أو ف ) أقسم ( و ) لا ( مزيدة أو فلا رد لإنكارهم البعث و ) أقسم ( مستأنف ) بما تبصرون وما لا تبصرون ( بالمشاهدات والمغيبات وذلك يتناول الخالق والمخلوقات بأسرها