فهرس الكتاب

الصفحة 2448 من 2579

"صفحة رقم 422"

القيامة: ( 16 ) لا تحرك به . . . . .

)لا تحرك ( يا محمد ) به ( بالقرآن ) لسانك ( قبل أن يتم وحيه ) لتعجل به ( لتأخذه على عجلة مخافة أن ينفلت منك

القيامة: ( 17 ) إن علينا جمعه . . . . .

)إن علينا جمعه ( في صدرك ) وقرآنه ( وإثبات قراءته في لسانك وهو تعليل للنهي

القيامة: ( 18 ) فإذا قرأناه فاتبع . . . . .

)فإذا قرأناه ( بلسان جبريل عليك ) فاتبع قرآنه ( قراءته وتكرر فيه حتى يرسخ في ذهنك

القيامة: ( 19 ) ثم إن علينا . . . . .

)ثم إن علينا بيانه ( بيان ما أشكل عليك من معانيه وهو دليل على جواز تأخير البيان عن وقت الخطاب وهو اعتراض بما يؤكد التوبيخ على حب العجلة لأن العجلة إذا كانت مذمومة فيما هو أهم الأمور وأصل الدين فكيف بها في غيره أو بذكر ما اتفق في أثناء نزول هذه الآيات وقيل الخطاب مع الإنسان المذكور والمعنى أنه يؤتى كتابه فيتلجلج لسانه من سرعة قراءته خوفا فيقال له لا تحرك به لسانك لتعجل به فإن علينا بمقتضى الوعد جمع ما فيه من أعمالك وقراءته فإذا قرأناه فاتبع قراءته بالإقرار أو التأمل فيه ثم إن علينا بيان أمره بالجزاء عليه

القيامة: ( 20 ) كلا بل تحبون . . . . .

)كلا ( ردع للرسول عن عادة العجلة أو للإنسان عن الاغترار بالعاجل ) بل تحبون العاجلة )

القيامة: ( 21 ) وتذرون الآخرة

)وتذرون الآخرة ( تعميم للخطاب إشعارا بأن بني آدم مطبوعون على الاستعجال وإن كان الخطاب للإنسان والمراد به الجنس فجمع الضمير للمعنى ويؤيده قراءة ابن كثير وابن عامر والبصريين بالياء فيهما

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت