فهرس الكتاب

الصفحة 2487 من 2579

"صفحة رقم 461"

الإنفطار: ( 7 ) الذي خلقك فسواك . . . . .

)الذي خلقك فسواك فعدلك ( صفة ثانية مقررة للربوبية مبينة للكرم منبهة على أن من قدر على ذلك أولا قدر عليه ثانيا والتسوية جعل الأعضاء سليمة مسواة معدة لمنافعها والتعديل جعل البنية معدلة متناسبة الأعضاء أو معدلة بما تسعدها من القوى وقرأ الكوفيون فعدلك بالتخفيف أي عدل بعض أعضائك ببعض حتى اعتدلت أو فصرفك عن خلقه غيرك وميزك بخلقة فارقت خلقة سائر الحيوان

الإنفطار: ( 8 ) في أي صورة . . . . .

)في أي صورة ما شاء ركبك ( أي ركبك في أي صورة شاءها و ) ما ( مزيدة وقيل شرطية و ) ركبك ( جوابها و الظرف صلة عدلك وإنما لم يعطف الجملة على ما قبلها لأنها بيان لعدلك

الإنفطار: ( 9 ) كلا بل تكذبون . . . . .

)كلا ( ردع الاغترار بكرم الله وقوله ) بل تكذبون بالدين ( إضراب إلى بيان ما هو السبب الأصلي في اغترارهم والمراد ) بالدين ( الجزاء أو الإسلام

الإنفطار: ( 10 - 12 ) وإن عليكم لحافظين

)وإن عليكم لحافظين كراما كاتبين يعلمون ما تفعلون ( تحقيق لما يكذبون به ورد لما يتوقعون من التسامح والإهمال وتعظم الكتبة بكونهم كراما عند الله لتعظيم الجزاء

الإنفطار: ( 13 - 14 ) إن الأبرار لفي . . . . .

)إن الأبرار لفي نعيم وإن الفجار لفي جحيم ( بيان لما يكتبون لأجله

الإنفطار: ( 15 ) يصلونها يوم الدين

)يصلونها ( يقاسون حرها ) يوم الدين )

الإنفطار: ( 16 ) وما هم عنها . . . . .

)وما هم عنها بغائبين ( لخلودهم فيها وقيل معناه وما يغيبون عنها قبل ذلك إذ كانوا يجدون سمومها في القبور

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت