فهرس الكتاب
"صفحة رقم 469"
الإنشقاق: ( 6 ) يا أيها الإنسان . . . . .
)يا أيها الإنسان إنك كادح إلى ربك كدحا فملاقيه ( عليه وتقديره لاقى الإنسان كدحه أي جهدا يؤثر فيه من كدحه إذا خدشه أو ) فملاقيه ( و ) يا أيها الإنسان إنك كادح إلى ربك ( اعتراض والكدح إليه السعي إلى لقاء جزائه
الإنشقاق: ( 7 - 8 ) فأما من أوتي . . . . .
)فأما من أوتي كتابه بيمينه فسوف يحاسب حسابا يسيرا ( سهلا لا يناقش فيه
الإنشقاق: ( 9 ) وينقلب إلى أهله . . . . .
)وينقلب إلى أهله مسرورا ( إلى عشيرته المؤمنين أو فريق المؤمنين أو ) أهله ( في الجنة من الحور
الإنشقاق: ( 10 ) وأما من أوتي . . . . .
)وأما من أوتي كتابه وراء ظهره ( أي يؤتى كتابه بشماله من وراء ظهره قيل تغل يمناه إلى عنقه وتجعل يسراه وراء ظهره
الإنشقاق: ( 11 ) فسوف يدعو ثبورا
)فسوف يدعو ثبورا ( يتمنى الثبور ويقول يا ثبوراه وهو الهلاك
الإنشقاق: ( 12 ) ويصلى سعيرا
)ويصلى سعيرا ( وقرأ الحجازيان والشامي ويصلى لقوله تعالى ) وتصلية جحيم ( وقرئ ويصلى لقوله تعالى ) ونصله جهنم )
الإنشقاق: ( 13 ) إنه كان في . . . . .
)إنه كان في أهله ( أي في الدنيا ) مسرورا ( بطرا بالمال والجاه فارغا عن الآخرة
الإنشقاق: ( 14 ) إنه ظن أن . . . . .
)إنه ظن أن لن يحور ( لن يرجع إلى الله تعالى
الإنشقاق: ( 15 ) بلى إن ربه . . . . .
)بلى ( إيجاب لما بعد ) لن ( ) إن ربه كان به بصيرا ( عالما بأعماله فلا يهمله بل يرجعه ويجازيه
الإنشقاق: ( 16 ) فلا أقسم بالشفق
)فلا أقسم بالشفق ( الحمرة التي ترى في أفق المغرب بعد الغروب وعن أبي حنيفة رحمه الله تعالى أنه البياض الذي يليها سمي به لرقته من الشفقة
الإنشقاق: ( 17 ) والليل وما وسق
)والليل وما وسق ( وما جمعه وستره من الدواب وغيرها يقال وسقه فاتسق واستوسق قال مستوسقات لو يجدن سائقا أو طرده إلى أماكنه من الوسيقة
الإنشقاق: ( 18 ) والقمر إذا اتسق
)والقمر إذا اتسق ( اجتمع وتم بدرا