فهرس الكتاب
"صفحة رقم 474"
يقصروا فيما أمروا به أو يشهدون على ما يفعلون يوم القيامة حين تشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم
البروج: ( 8 - 9 ) وما نقموا منهم . . . . .
)وما نقموا منهم ( وما أنكروا ) إلا أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد ( استثناء على طريقه قوله"ولا عيب فيهم غير أن سيوفهم بهن فلول من قراع الكتائب"ووصفه بكونه عزيزا غالبا يخشى عقابه حميدا منعما يرجى ثوابه وقرر ذلك بقوله ) الذي له ملك السماوات والأرض والله على كل شيء شهيد ( للإشعار بما يستحق أن يؤمن به ويعبد
البروج: ( 10 ) إن الذين فتنوا . . . . .
)إن الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات ( بلوهم بالأذى ) ثم لم يتوبوا فلهم عذاب جهنم ( بكفرهم ) ولهم عذاب الحريق ( العذاب الزائد في الاحراق بفتنتهم بل المراد ب ) الذين فتنوا ( ) أصحاب الأخدود ( وب ) عذاب الحريق ( ما روي أن النار انقلبت عليهم فأحرقتهم
البروج: ( 11 ) إن الذين آمنوا . . . . .
)إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم جنات تجري من تحتها الأنهار ذلك الفوز الكبير ( إذ الدنيا وما فيها تصغر دونه
البروج: ( 12 ) إن بطش ربك . . . . .
)إن بطش ربك لشديد ( مضاعف عنفه فإن البطش أخذ بعنف
البروج: ( 13 ) إنه هو يبدئ . . . . .
)إنه هو يبدئ ويعيد ( ) يبدئ ( الخلق ويعيده أو ) يبدئ ( البطش بالكفرة في الدنيا ويعيده في الآخرة
البروج: ( 14 ) وهو الغفور الودود
)وهو الغفور ( لمن تاب ) الودود ( المحب لمن أطاع
البروج: ( 15 ) ذو العرش المجيد
)ذو العرش ( خالفه وقيل المراد ب ) العرش ( الملك وقرىء ذي العرش صفة ل ) ربك ( ) المجيد ( العظيم في ذاته وصفاته فإنه واجب الوجود تام القدرة والحكمة وجره حمزة والكسائي صفة ل ) ربك ( أو ل ) العرش ( ومجده علوه وعظمته