فهرس الكتاب

الصفحة 2536 من 2579

"صفحة رقم 510"

القراءة وإن لم تكن قارئا وقد عدد سبحانه وتعالى مبدأ أمر الإنسان ومنتهاه إظهارا لما أنعم عليه من أن نقله من أخس المراتب إلى أعلاها تقريرا لربوبيته وتحقيقا لأكرميته وأشار أولا إلى ما يدل على معرفته عقلا ثم نبه على ما يدل عليها سمعا

العلق: ( 6 ) كلا إن الإنسان . . . . .

)كلا ( ردع لمن كفر بنعمة الله بطغيانه وإن لم يذكر لدلالة الكلام عليه

العلق: ( 7 ) أن رآه استغنى

)إن الإنسان ليطغى ( ) أن رآه استغنى ( أن رأى نفسه واستغنى مفعوله الثاني لأنه بمعنى علم ولذلك جاز أن يكون فاعله ومفعوله ضميرين لواحد

العلق: ( 8 ) إن إلى ربك . . . . .

)إن إلى ربك الرجعى ( الخطاب للإنسان على الالتفات تهديدا وتحذيرا من عاقبة الطغيان و ) الرجعى ( مصدر كالبشرى

العلق: ( 9 - 10 ) أرأيت الذي ينهى

)أرأيت الذي ينهى عبدا إذا صلى ( نزلت في أبي جهل قال لو رأيت محمدا ساجدا لوطئت عنقه فجاءه ثم نكص على عقبيه فقيل له ما لك فقال إن بيني وبينه لخندقا من نار وهولا وأجنحة فنزلت ولفظ العبد وتنكيره للمبالغة في تقبيح النهي والدلالة على كمال عبودية المنهي

العلق: ( 11 - 14 ) أرأيت إن كان . . . . .

)أرأيت إن كان على الهدى أو أمر بالتقوى ( أرأيت تكرير للأول وكذا الذي في قوله ) أرأيت إن كذب وتولى ألم يعلم بأن الله يرى ( والشرطية مفعوله الثاني وجواب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت