فهرس الكتاب
"صفحة رقم 545"
المسد: ( 2 ) ما أغنى عنه . . . . .
)ما أغنى عنه ماله ( نفي لإغناء المال عنه حين نزل به التباب أو استفهام إنكار له ومحلها النصب ) وما كسب ( وكسبه أو مكسوبه بماله من النتائج والأرباح والوجاهة والإتباع أو عمله الذي ظن أنه ينفعه أو ولده عتبة وقد افترسه أسد في طريق الشام وقد أحدق به العير ومات أبو لهب بالعدسة بعد وقعة بدر بأيام معدودة وترك ثلاثا حتى أنتن ثم استأجروا بعض السودان حتى دفنوه فهو إخبار عن الغيب طابقه وقوعه
المسد: ( 3 ) سيصلى نارا ذات . . . . .
)سيصلى نارا ذات لهب ( اشتعال يريد نار جهنم وليس فيه ما يدل على أنه لا يؤمن لجواز أن يكون صليها للفسق وقرئ ) سيصلى ( بالضم مخففا و ) سيصلى ( مشددا
المسد: ( 4 ) وامرأته حمالة الحطب
)وامرأته ( عطف على المستتر في ) سيصلى ( أو مبتدأ وهي أم جميل أخت أبي سفيان ) حمالة الحطب ( يعني حطب جهنم فإنها كانت تحمل الأوزار بمعاداة الرسول الله( صلى الله عليه وسلم ) وتحمل زوجها على إيذائه أو النميمة فإنها كانت توقد نار الخصومة أو حزمة الشوك أو الحسك فإنها كانت تحملها فتنثرها بالليل في طريق رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وقرأ عاصم بالنصب على الشتم
المسد: ( 5 ) في جيدها حبل . . . . .
)في جيدها حبل من مسد ( أي مما مسد أي فتل ومنه رجل ممسود الخلق أي مجدوله وهو ترشيح للمجاز أو تصوير لها بصورة الخطابة التي تحمل الحزمة وتربطها في جيدها تحقيرا لشأنها أو بيانا لحالها في نار جهنم حيث يكون على ظهرها حزمة من حطب